فلك الحمد يا ربّ من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل ، صلّ على محمّد وآل محمّد واجعلني لأنعمك من الشّاكرين ولآلائك من الذّاكرين .
إلهي وكم من عبد أمسى وأصبح في ظلمات البحار وعواصف الرّياح والأهوال والأمواج يتوقّع الغرق والهلاك لا يقدر على حيلة ، أو مبتلى بصاعقة أو هدم أو غرق أو حرق أو شرق أو خسف أو مسخ أو قذف ، وأنا في عافية من ذلك كلّه .
فلك الحمد يا ربّ من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل ، صلّ على محمّد وآل محمّد واجعلني لأنعمك من الشّاكرين ولآلائك من الذّاكرين .
إلهي وكم من عبد أمسى وأصبح مسافرا شاحطا « 1 » عن أهله ووطنه وولده متحيّرا في المفاوز ، تائها مع الوحوش والبهائم والهوامّ وحيدا فريدا ، لا يعرف حيلة ولا يهتدي سبيلا ، أو متأذّيا ببرد أو حرّ أو جوع أو عرى أو غيره من الشّدائد ، ممّا أنا منه خلو وأنا في عافية من ذلك كلّه .
فلك الحمد يا ربّ من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل ، صلّ على محمّد وآل محمّد واجعلني لأنعمك من الشّاكرين ولآلائك من الذّاكرين .
هامش
( 1 ) - في البحار : شاخصا ، أقول : شحطه : طرده ، شحط المكان : بعد .