فلا إله إلّا أنت ، سبحانك من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل ، صلّ على محمّد وآل محمّد واجعلني لأنعمك من الشّاكرين ولآلائك من الذّاكرين وارحمني برحمتك يا أرحم الرّاحمين . « 1 »
مولاي وسيّدي وكم من عبد أمسى وأصبح عليلا مريضا سقيما مدنفا على فرش العلّة وفي لباسها يتقلّب يمينا وشمالا ، لا يعرف شيئا من لذّة الطّعام ولا من لذّة الشّراب ، ينظر إلى نفسه حسرة لا يستطيع لها ضرّا ولا نفعا ، وأنا خلو من ذلك كلّه بجودك وكرمك .
فلا إله إلّا أنت ، سبحانك من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل ، صلّ على محمّد وآل محمّد واجعلني لك من العابدين ولأنعمك من الشّاكرين ولآلائك من الذّاكرين وارحمني برحمتك يا أرحم الرّاحمين . « 2 »
مولاي وسيّدي وكم من عبد أمسى وأصبح قد دنا يومه من حتفه « 3 » وقد أحدق به ملك الموت في أعوانه ، يعالج سكرات الموت وحياضه ، تدور عيناه يمينا وشمالا ، ينظر إلى أحبّائه وأودّائه وأخلّائه ، قد منع عن « 4 » الكلام وحجب عن الخطاب ، ينظر إلى نفسه حسرة فلا يستطيع لها نفعا ولا ضرّا وأنا خلو من ذلك كلّه بجودك وكرمك .
هامش
( 1 ) - في « ط » و « م » : يا أرحم الرّاحمين يا مالك الرّاحمين .
( 2 ) - في « ط » و « م » والبحار : يا مالك الرّاحمين .
( 3 ) - الحتف : الموت .
( 4 ) - في « ط » و « م » : عن .