فلا إله إلّا أنت ، سبحانك من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل ، صلّ على محمّد وآل محمّد واجعلني لك من العابدين ولأنعمك « 1 » من الشّاكرين ولآلائك من الذّاكرين وارحمني برحمتك يا أرحم الرّاحمين . « 2 »
مولاي وسيّدي وكم من عبد أمسى وأصبح في مضائق الحبوس والسّجون وكربها وذلّها وحديدها يتداوله « 3 » أعوانها وزبانيتها ، فلا يدري أيّ حال يفعل به وأيّ مثلة يمثل به ، فهو في ضرّ من العيش وضنك من الحياة ، ينظر إلى نفسه حسرة لا يستطيع لها ضرّا ولا نفعا ، وأنا خلو من ذلك كلّه بجودك وكرمك .
فلا إله إلّا أنت ، سبحانك من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل ، صلّ على محمّد وآل محمّد واجعلني لك من العابدين ولنعمائك من الشّاكرين ولآلائك من الذّاكرين وارحمني برحمتك يا أرحم الرّاحمين . « 4 »
مولاي وسيّدي وكم من عبد أمسى وأصبح قد استمرّ عليه القضاء وأحدق به البلاء وفارق أودّائه وأحبّائه وأخلّائه ، وأمسى حقيرا ذليلا في أيدي الكفّار والأعداء ، يتداولونه يمينا وشمالا ، قد حمّل في المطامير « 5 » وثقّل بالحديد ، لا يرى شيئا من ضياء الدّنيا ولا من روحها ، ينظر إلى نفسه حسرة لا يستطيع لها ضرّا ولا نفعا ، وأنا خلو من ذلك كلّه بجودك وكرمك .
هامش
( 1 ) - في « ع » و « ط » : لنعمائك .
( 2 ) - في « ط » و « م » : يا مالك الرّاحمين .
( 3 ) - في البحار : تتداوله .
( 4 ) - في البحار : يا مالك الرّاحمين .
( 5 ) - المطمورة : الحفيرة تحت الأرض تخبأ فيها الحبوب وغيرها ، الحبس .