فلا إله إلّا أنت ، سبحانك من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل ، صلّ على محمّد وآل محمّد واجعلني لك من العابدين ولنعمائك من الشّاكرين ولآلائك من الذّاكرين وارحمني برحمتك يا مالك الرّاحمين .
مولاي وسيّدي وكم من عبد أمسى وأصبح قد اشتاق إلى الدّنيا للرّغبة فيها إلى أن خاطر بنفسه وماله حرصا منه عليها ، قد ركب الفلك وكسرت به وهو في آفاق « 1 » البحار وظلمها ، ينظر إلى نفسه حسرة لا يقدر لها على ضرّ ولا نفع ، وأنا خلو من ذلك كلّه بجودك وكرمك .
فلا إله إلّا أنت ، سبحانك من مقتدر لا يغلب وذي أناة لا يعجل ، صلّ على محمّد وآل محمّد واجعلني لك من العابدين ولنعمائك من الشّاكرين ولآلائك من الذّاكرين وارحمني برحمتك يا مالك الرّاحمين .
مولاي وسيّدي وكم من عبد أمسى وأصبح قد استمرّ عليه القضاء وأحدق به البلاء والكفّار والأعداء ، وأخذته الرّماح والسّيوف والسّهام وجدّل « 2 » صريعا ، وقد شربت الأرض من دمه وأكلت السّباع والطّيور « 3 » من لحمه ، وأنا خلو من ذلك كلّه بجودك وكرمك لا باستحقاق منّي .
هامش
( 1 ) - الآفاق : النواحي .
( 2 ) - في « ع » : خذل ، وفي « م » : جذل .
( 3 ) - في « ع » : الطير .