ما قد رهقنا وتصرف عنّا ما قد ركبنا ، وتبادر اصطلام الظّالمين ونصر الحسن والإدالة من المعاندين ، آمين ربّ العالمين . »
ودعا عليه السّلام في قنوته
« اللّهمّ إنّي وفلان ابن فلان عبدان من عبيدك ، نواصينا بيدك ، تعلم مستقرّنا ومستودعنا ومنقلبنا ومثوانا وسرّنا وعلانيتنا ، تطّلع على نيّاتنا وتحيط بضمائرنا ، علمك بما نبديه كعلمك بما نخفيه ، ومعرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره ، ولا ينطوي عندك شيء من أمورنا ، ولا يستتر دونك حال من أحوالنا .
ولا منك معقل يحصننا ولا حرز يحرزنا ولا مهرب لنا نفوتك به ، ولا يمنع الظّالم منك حصونه ، ولا يجاهدك عنه جنوده ، ولا يغالبك مغالب بمنعة ، ولا يعازّك معازّ بكثرة ، أنت مدركه أينما سلك ، وقادر عليه أينما لجأ ، فمعاذ المظلوم منّا بك ، وتوكّل المقهور منّا عليك ورجوعه إليك .
( و ) « 1 » يستغيث بك إذا خذله المغيث ، ويستصرخك إذا قعد عنه النّصير ، ويلوذ بك إذا نفته الأفنية ، ويطرق بابك إذا أغلقت عنه الأبواب المرتجّة ، ويصل إليك إذا احتجبت عنه الملوك الغافلة ،
هامش
( 1 ) - ليس في « م » .