فأنا فاعل « 1 » ما أمرتني به ، لا منّا عليك ، وكيف أمنّ به وأنت عليه دللتني ؟ ! ( فصلّ على محمّد وآل محمّد ) « 2 » واستجب لي كما وعدتني ، يا من لا يخلف الميعاد ، وإنّي لأعلم يا سيّدي أنّ لك يوما تنتقم فيه من الظّالم للمظلوم ، وأتيقّن أنّ لك وقتا تأخذ فيه من الغاصب للمغصوب ، لأنّك « 3 » لا يسبقك معاند ولا يخرج من قبضتك منابذ ولا تخاف فوت فائت ، ولكنّ جزعي وهلعي لا يبلغان الصّبر على أناتك وانتظار حلمك .
فقدرتك يا سيّدي فوق كلّ قدرة وسلطانك غالب كلّ سلطان ، ومعاد كلّ أحد إليك وإن أمهلته ، ورجوع كلّ ظالم إليك وإن أنظرته ، وقد أضرّني يا سيّدي حلمك عن فلان وطول أناتك له وإمهالك إيّاه ، فكاد القنوط يستولي عليّ لولا الثّقة بك واليقين بوعدك .
وإن كان « 4 » في قضائك النّافذ وقدرتك الماضية أنّه ينيب أو يتوب أو يرجع عن ظلمي ويكفّ عن مكروهي وينتقل عن عظيم ما ركب منّي ، فصلّ ( اللّهمّ ) « 5 » على محمّد وآل محمّد « 6 » وأوقع ذلك في
هامش
( 1 ) - في « ط » : فها أنا ذا فاعل .
( 2 ) - ليس في « م » و « ع » ، وفيهما : فاستجب .
( 3 ) - في « ع » والبحار : لأنّه .
( 4 ) - في « ع » والبحار : فإن كان .
( 5 ) - ليس في « ط » و « م » .
( 6 ) - في « ع » : وآله .