استترت من ضرّائه ، اللّهمّ احرسني بحراستك منه ومن عذابك « 1 » ، واكفني بكفايتك كيده وكيد بغاتك ، اللّهمّ احفظني بحفظ الإيمان « 2 » وأسبل عليّ سترك الّذي سترت به رسلك عن الطّواغيت وحصّنّي بحصنك الّذي وقيتهم به من الجوابيت .
اللّهمّ أيّدني منك بنصر لا ينفكّ ، وعزيمة صدق لا تحلّ « 3 » ، وجلّلني بنورك « 4 » ، واجعلني متدرّعا بدرعك الحصينة الواقية ، واكلأني بكلائتك الكافية ، إنّك واسع لما تشاء ووليّ من « 5 » لك توالى وناصر من إليك آوى وعون من بك استعدى وكافي من بك استكفى ، والعزيز الّذي لا يمانع عمّا يشاء ولا قوّة إلّا باللّه ، وهو حسبي ، ( و ) « 6 » عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم . »
ودعا عليه السّلام في قنوته
« يا مأمن الخائف وكهف اللّاهف وجنّة العائذ وغوث اللّائذ ، خاب من اعتمد سواك وخسر من لجأ إلى دونك وذلّ من اعتزّ
هامش
( 1 ) - في البحار : عداتك .
( 2 ) - في « م » : بحفظك الإيمان .
( 3 ) - في « ط » و « ع » : تختلّ .
( 4 ) - في « م » : حلّلني بنورك .
( 5 ) - في « ط » في الموضعين : لمن .
( 6 ) - ليس في « ط » .