تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
فشيلون كما فسّرها البروفسور عبد الأحد داود هي كلمة عبرية تعني المرسل أو النبي أو الرسول « 1 » 7 - إنجيل يوحنا الإصحاح 15 / 26 : « ومتى جاء المعزّي الذي سأرسله أنا إليكم من الأب ، روح الحق الذي من عند الأب ينبثق فهو يشهد لي وتشهدون أنتم أيضا لأنكم معي من الابتداء » . 8 - إنجيل يوحنا 14 / 26 : « وأما المعزّي الروح القدس الذي سيرسله الأب باسمي فهو يعلّمكم كلّ شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم » . 9 - إنجيل يوحنا 16 / 7 : « لكني أقول لكم ، الحق إنه خير لكم أن أنطلق ، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزّي ، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم » . 10 - إنجيل يوحنا 16 / 13 : « وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية ، ذاك يمجّدني لأنه يأخذ مالي ويخبركم كل ما للأب هو لي . . . » . وما ورد في هذه النصوص بلفظ « المعزّي » هي ترجمة لكلمة « فارقليط » التي وردت في إنجيل يوحنا قبل الترجمة 3 مرات كما ذكرنا آنفا في الأرقام 7 - 8 - 9 . فبارقليط معناها المعزّي أو الشفيع ، ويشهد له ما ورد في إنجيل يوحنا إصحاح 14 / 16 : « وأنا أطلب من الأب فيعطيكم معزّيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يقبله لأنه لا يراه ولا يعرفه » . « وقد كانت كلمة بارقليط رائجة بين اليهود الهللينيين من القرن الأول بمعنى الشفيع والنصير . وقد أعلن عيسى بأنّ الأب والابن سيرسلان الروح ، وستكون مهمته الخاصة أن يقوم مقام الابن الذي كان له دور المنقذ طيلة حياته الفانية في صالح تلاميذه . وسيأتي الروح ويتصرف كتابع للمسيح وبصفته بارقليط أو الشفيع
هامش
( 1 ) نفس المصدر : ص 397 .