حدّ و بر فرقه دوّم به يك حد ديگر اطلاق مىشود و آن حد عبارت است از آنچه كه بعد از حذف عوارض غير ذاتى مختص به بزرگى روح باقى مىماند . اما اگر اين دو فرقه را در نظر بگيرى و خاصيت اين فرقه و آن فرقه را حذف كنى چيز مشتركى بين اين دو فرقه باقى نمىماند . و در اين صورت بر تو روشن مىشود كه « بزرگى روح » جنسى نيست كه هر دو فرقه را شامل باشد و نيز معناى واحدى نيست بلكه نسبت به اين دو فرقه فقط مشترك اسمى است . در چنين مواردى براى تو ادامه دادن تركيب امكان ندارد ؛ بلكه كار تو در اينجا خاتمه پيدا مىكند ؛ و « عدم اعتنا به بخت » و « ظلم ستيزى » ، دو نوع « بزرگى روح » نيستند . بنابراين « بزرگى روح » براى اين دو وصف ، معنى كلى نيست . در صورتى كه حدّ واحد و برهان واحد منحصر به كلّى واحد است نه به متفرقات جزئى . مثلا پزشك صحت را از جهت صحت كلى ، و نه از جهت صحتهاى جزئى ، تحديد مىكند ، و بر شفاء چشم بهطور كلى برهان مىآورد نه بر شفاء اين چشم يا آن چشم ، بلكه بر شفاء چشم كلّى برهان مىآورد كه به معناى واحدى بر چشمهاى شخصى صادق است .
( 791 ) و اعلم أنا إذا ابتدأنا فى التحديد من الكليات لم نأمن أصعب شىء نقع فيه و أجرّه أيانا إلى الغلط ، و هو اشتراك الاسم الخفى . فإذا ابتدأنا من المفردات و الجزئيات و تصعّدنا من طريق المعنى إلى الكليات على نحو ما مثلنا فى كبر النفس ، أمّنا الوقوع فى اشتراك الاسم لأن تضليل اشتراك الاسم فى الكليات أكبر . و كما أن الغرض المقدم فى القياس و المصادر عليه للقياس هو أن يكون مظهرا للتصديق الخفى ، فكذلك يجب أن يكون الغرض المقدم فى الحد و المصادر عليه للحد هو أن يكون مظهرا للتّصور الخفى و أن يكون فى غاية الوضوح . و هذا الوضوح قد يستره الاسم المشترك . و قل ما يقع هذا الخلل إذا أخذت من الجزئيات الوحيدة : فإنه إذا قيل لون شبيه بلون و شكل شبيه به شكل ، فإن أتى من جانب الشبه أمكن أن يغلط و يظن أنه معنى واحد ، و خصوصا إذ هو من العوارض الذاتية بالكيفية ، و هما من باب الكيفية . و أما إذا أتى من جانب الشكل و اللون فنظر أى شكل شبيه به شكل فكان ذلك شكلا يساوى زواياه زوايا شكل آخر و تتناسب أضلاعهما على التناظر ، ثم نظر أى لون شبيه بلون فكان ذلك لونا يشارك اللون الآخر فى الحاسة مشاركة يكون انفعالها منهما واحدا . و إذا حذفت الخاصيتين من الشبيهين لم يبق شىء مشترك ، فأمن وقوع الغلط من اتفاق الاسم . و كذلك حال الحاد فى الصوت و الحادّ فى الشكل كالزاوية .
( 791 ) بدان كه ، هرگاه در تحديد از كليات شروع كنيم از دشوارترين چيزى كه در آن
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 481
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٨١