( 775 ) واجب است كه در مورد معلم اول اين گمان نرود كه وى در اكتساب حد به طريق اخذ اوصاف از پائين به هر وصفى كه باشد اكتفا كرده است ، گوئى معلم اول جز طريق تركيب را نمىشناسد بلكه معلم اول بر اين طريق مراعات جنس و مراعات محمولات اولى ، و اوّلى براى اوّلى را اضافه مىكند . و اين همان چيزى است كه گاهى در آن به تقسيم و مراعات تركيب حاجت مىافتد . و هركس غير آنچه كه اينجا [ معلم اوّل ] انجام داده است انجام دهد ، عملش وجهى ندارد .
الفصل السابع فى أن طريقة القسمة نافعة أيضا فى التحديد . و كيفية ذلك ، و تفصيل طريقة التركيب و ما فيها من قلة الوقوع فى تضليل الاسم المشترك ( 776 ) نقول إن القسمة و إن كانت لا تقيس على الحد فهى نافعة فى الحد : و ذلك لأن القسمة و إن كانت إنما تؤخذ منها أجزاء الحد اقتضايا لا لزوما ، فهى نافعة فى التحديد من وجوه ثلاثة : أحدها أن القسمة تدل على ما هو أعم و ما هو أخص ، و يستنبط من هذا كيفية ترتيب أجزاء الحد فيجعل الأعم أولا و الأخص ثانيا . فيقال مثلا فى تحديد الإنسان حيوان ذو رجلين آنس ، لا ذو رجلين حيوان إنس ، فإن بين الأمرين فرقا ، لأن قولك دو رجلين حيوان إنس إذا قيل فيه ذو رجلين فقد قيل فيه الحيوان . فإذا قيل فيه الحيوان بعد ذلك فهو تكرار و سوء ترتيب .
فصل هفتم در اينكه روش تقسيم ، در تحديد سودمند است ، و در كيفيّت اين امر ؛ و در تفصيل روش تركيب ، و در كيفيّت تقليل خطاى ناشى از اسم مشترك در آن 662
( 776 ) مىگوييم : هرچند از راه تقسيم نمىتوان قياسى تشكيل داد كه حد نتيجهى آن باشد ، با اينحال روش تقسيم در تحديد سودمند است : و اين بدين خاطر است كه هرچند