حساس و متحرك بالاراده و همينطور تمام اين امور عاليه در ضمن آن وجود دارند . و همچنين جسم حذف مىشود زيرا متضمّن طويل و عريض و عميق است . سپس آنها را به ترتيب جمع كرده و مىگوييم : انسان جوهرى است داراى طول و عرض و عمق و نفس مولدهى متغذيهى حساس متحرك بالارادهى ناطق . و در حدّ اسب « صهّال » به جاى « ناطق » اخذ مىشود ، و مىبينيم [ كه در ميان همهى اين مفاهيم ] ناطق و صاهل مختص به دو نوع هستند ، و بقيه مشتركاند ، و اسم مشتركى براى همهى اين مشتركات طلب مىكنيم . اگر چنين اسمى يافت شود - همانطور كه در اينجا حيوان يافت مىشود - همين اسم كفايت مىكنند كه با فصل در حد اسم نوع ذكر شود ؛ و گفته شود : انسان حيوان ناطق است ، و اسب حيوان صاهل است . و اگر براى تمام مشتركات اسمى يافت نشود ، آنچه كه اعم از آن است طلب مىشود . مثلا براى جوهر طويل عريض عميق اسمى اخذ مىشود - كه عبارت است از « جسم » . بنابراين ، اين اسم اخذ مىشود و گفته مىشود : جسم ذو نفس ناطق . و در اينجا حدّ انسان تمام مىشود . و [ حدّ ] اسب هم بر اين قياس است .
( 772 ) فإن أريد أن ينتقل إلى حد الجنس فيجب أن تترك الفصول الخاصة و يؤخذ جميع ذلك المشترك للأنواع مفصلا ، فهو حد الجنس . و على ذلك الوجه يجب أن تطلب حدود الأجناس الأخرى القسيمة للجنس المحدود ، فينظر ما هو المشترك لها و ما هو الخاص بكل جنس ، و يطلب المشترك و يضمّ ذلك الاسم إلى اسم الفصل الخاص فيكون حدّ ذلك الجنس . و كذلك إلى أعلى الأجناس .
( 772 ) اگر بخواهيد به حدّ جنس منتقل شويد ، واجب است كه فصول خاصه ترك شود و تمام اين مفاهيم مشترك براى انواع مفصل اخذ گردد ، كه آن حدّ جنس را تشكيل مىدهد . و به اين وجه واجب است كه حدود اجناس ديگرى كه قسيم جنس محدوداند طلب شوند ، و بررسى شود كه چه چيزى با آن مشترك است و چه چيزى مختص هر جنس است ، و مشترك طلب شود و اين اسم به اسم فصل خاص منضمّ گردد تا حدّ آن جنس حاصل شود . و همينطور تا اجناس عالى .
( 773 ) و إنما طلبنا ذلك القانون الموجب لإسقاط المتضمنات لغيرها ، و حفظها مع ذلك إلى وقت آخر ، لأنا إن أخذنا مثل الحيوان و ضممنا إليه فصل الإنسان و فصل الفرس ، و قلنا حيوان ناطق و حيوان صاهل ، ثم حذفنا الفصلين ، لم يمكنّا أن نحدّ الحيوان
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 470
مساهمون: أبو علي سينا
ص٤٧٠