( 485 ) و كذلك القياس على كل واحد من نسبة ما بين حدين حدين . إن كانت محتاجة إلى وسط و مشكلة غريبة ، فلا بد من أن تنتهى إلى مبادئ و أصول موضوعة موجبة أو سالبة لا محالة لا وسط لها على الإطلاق ، أو فى ذلك العلم . و المبرهن يأخذ المقدمات الأولى على أنها لا وسط لها ، على أحد الوجهين المذكورين ، و ينحل آخره إلى ما لا وسط له مطلقا و إن لم يكن فى ذلك العلم .
( 485 ) قياس بر هريك از نسبتهاى بين دو حدّ نيز همينطور است ، اگر آن دو حد بيّن نبوده و به حدّ اوسط نياز داشته باشند ؛ 412 تا اينكه ناچار به مبادى و اصول موضوعهى موجبه يا سالبهاى منتهى شوند كه يا بهطور مطلق وسط ندارند يا در اين علم وسط ندارند . و كسى كه برهان اقامه مىكند ، مقدمات اولى را بهحسب اينكه وسط ندارند ، به يكى از دو وجه مذكور ، اخذ مىكند ، و ديگرى را به مبدأيى كه مطلقا وسط ندارد تحويل مىدهد ، هرچند آن مبدأ در اين علم نباشد . 413
( 486 ) و الذين يقيسون : إما على الظن - و هم الخطابيون - أو على الرأى المشهور - و هم الجدليون - فليس يجب أن ينتهى تحليل قياسهم إلى مقدمات غير ذوات وسط فى الحقيقة . بل إذا انتهت إلى المشهورات التى يراها الجمهور ، أو المقبولات التى يراها فريق ، كان القياس قياسا فى بابه ، و إن كانت المقدمات الأولى ينها ليست غير ذوات وسط ، بل لها وسط فى اعتبار التحقيق ؛ مثل أن العدل جميل و الظلم قبيح ، فإنه مأخوذ فى الجدل على أنه لا وسط له . و فى العلوم يطلب لذلك وسط . و ربما طلب أيضا فى الجدل على نحو ما يخاطب به سقراط تراسوما خوس .
( 486 ) و بر آنهايى كه بر سبيل ظن - يعنى : اهل خطابه - يا بر سبيل رأى مشهور قياس تشكيل مىدهند - يعنى : جدليون - لازم نيست كه تحليل قياس آنها به مقدماتى كه در حقيقت وسط ندارند منتهى شود . بلكه هرگاه به مشهوراتى كه جمهور مىپذيرند ، يا به مقبولاتى كه گروهى خاص مىپذيرند منتهى شود ، قياس در نوع خود قياس صحيحى خواهد بود ، 414 هرچند مقدمات اولى در آن خودبهخود بدون وسط نباشند ، بلكه به اعتبار تحقيق وسطى داشته باشند مانند : عدل زيبا است و ظلم قبيح است ؛ زيرا اين مقدمات در جدل به اين صورت اخذ مىشوند كه وسط ندارند . و در علوم برهانى براى آنها وسط طلب مىشود . و چه بسا در جدل نيز براى آنها وسط طلب شود ، همانطور كه در مكالمات سقراط با تراسوماخوس
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 320
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٢٠