ديگر عقل با برهان كار مىكند . امّا قسم اول از اين دو نوع كاركرد عقل ، با اتصال عقل به نور صانع و افاضهكننده بر نفسها و طبيعت - كه « عقل فعال » ناميده مىشود و عقل را از حالت بالقوه به حالت بالفعل درمىآورد - صورت مىگيرد . لكن هرچند چنين است ، امّا حس مبداء بالعرض آن است نه مبدأ بالذات آن .
( 477 ) و أما القسم الثانى منهما فيفزع فيه إلى الحد الأوسط ، فإذا حصل الحد الأوسط اكتسب المعقول المصدق به اكتساب الأوليات بعينها و بقوة ذلك المبدأ . فهذا وجه من الأربعة .
( 447 ) امّا قسم دوّم از اين دو نوع آن است كه عقل در آن به حد اوسط پناه مىبرد ، و هرگاه حد اوسط حاصل شد ، معقول تصديق شده با آن با همان قوهاى كسب مىشود كه اوليات با آن كسب شده بودند . 405 اين يك وجه از وجون چهارگانه است .
( 478 ) و أما الكائن بالقياس الجزئى فأن يكون عند العقل حكم ما كلى على الجنس فيحس أشخاص نوع لذلك الجنس ، فيتصور عنه الصورة النوعية ، و يحمل ذلك الحكم على النوع فيكتسب معقولا لم يكن .
( 478 ) و امّا آنچه كه از طريق قياس جزيى حاصل مىشود به اين صورت است كه نزد عقل يك حكم كلى دربارهى جنس وجود دارد ، و اشخاصى از نوع اين جنس ، مورد ادراك حسى واقع مىشوند ، و عقل از آن ادراك حسى صورت نوعيه آن را تصور مىكند و آن حكم را بر نوع حمل كرده و معقولى را كه قبلا نبود كسب مىكند .
( 479 ) و أما الكائن بالاستقراء فإن كثيرا من الأوليات لا تكون قد تبينت للعقل بالطريق المذكور اولا . فإذا استقرأ جزئياته تنبه العقل على اعتقاد الكلى من غير أن يكون الاستقراء الحسى الجزيى موجبا لاعتقاد كلى ألبتة ، بل منبها عليه . مثل أن المماسين لشىء واحد و هما غير متماسين يوجبان قسمة لذلك الشىء . فهذا ربما لا يكون ثابتا مذكورا فى النفس . فكما يحس بجزئياته يتنبه له العقل و يعتقده .
( 479 ) و امّا آنچه كه از طريق استقراء كسب مىشود به اين صورت است كه بسيارى از
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 317
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣١٧