اين صورت وضع آنها در علم ، زحمت بيهودهاى است .
( 354 ) و ربما وضعوا الحدود فقط فى الشئ الذى هو خفى الوجود و الحدّ جميعا ، إذ قد يفهم من ذلك أن الشىء موجود و أن الحد ليس بحسب الاسم بل بحسب الذات :
كقولهم فى فاتحة علوم الهندسة إن النقطة شىء لا جزء له .
( 354 ) چهبسا آنجا كه وجود و حد يك چيز ، هر دو ، پنهان باشند ، فقط حدّ آن در علم وضع شود ، زيرا از اينجا دانسته مىشود كه آن چيز موجود است ، زيرا حد بر اسم دلالت نمىكند بلكه حد بر ذات دلالت مىكند : مانند اين سخن هندسهدانان در اول علم هندسه كه :
نقطه چيزى است كه جزء ندارد .
( 355 ) و أما المحمولات الذاتية من العوارض فى هذه الموضوعات فإنها هى المطلوبة كما قلنا مرارا ، فلا يمكن أن يوضع وجودها على سبيل أصل موضوع أو مصادرة ، و لا على سبيل البيان قبل البرهان عليها . إنما توضع من فاتحة الصناعة حدودها إن كانت خفية الحدود . و أما إن كانت ظاهرة الماهية مثل المساواة و الزائد و الناقص و ما أشبه ذلك فى علم الهندسة ، فربما لم يتكّلف وضع ذلك . بل إنما يوضع حد مثل الوحدة و المستقيم و المثلث و الأصم و المنطق فى الهندسة ، و الزوج و الفرد و المربع و المستدير فى الحساب .
فهذا القسم إنما توضع فيه الحدود فقط .
( 355 ) محصولات ذاتى ، كه از عوارض موضوعات هستند ، همانطور كه بارها گفتهايم مطلوباند ، بنابراين امكان ندارد آنها را به عنوان اصل موضوع يا مصادره ، و يا امورى كه بدون برهان بيّناند در علم وضع كرد . فقط در اوّل علم حدود آنها را وضع مىكنيم آنهم در صورتى كه حدودشان خفى باشد . امّا اگر ماهيت آنها ظاهر باشد مانند مساوات ، زيادت ، و نقصان و غيره در هندسه ، ديگر وضع حدود آنها لازم نيست . بلكه مثلا حد وحدت ، مستقيم ، و اصم و منطق در هندسه ، و زوج و فرد و مربع و مستدير در حساب وضع مىشود 294 كه در اين قسم فقط حدود وضع مىگردد .
( 356 ) و أما المبادئ ، فيجب أن تكون قد علمت من طريق الهلية و هو التصديق ، حتى يمكن أن يعلم بها هلية شىء آخر ، إما تصديقا حقيقيا ، أو تصديقا وضعيا . و لا بد من
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 248
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٤٨