و البيان الذى يبين أن مضلعا مثل هذا ليس يكون أيضا هندسيا : بل إما جدليا و إما منطقيا - أى من العوارض الغريبة . و أنا أظن أنه بهذا السبب صار هذا القياس ليس برهانيا و لا ذاتيا للهندسة بل خارجيا .
( 326 ) امّا خلل حاصل در نتيجه ، نيز شبيه همان خللى است كه توضيح داديم : زيرا كثير الاضلاع متوسط ، يك امر بالفعل نيست و ما صرفا به آن به عنوان امرى بالقوه كه بين امور ناشناختهى بالقوه قرار دارد اشاره مىكنيم . استدلالى كه چنين كثير الاضلاعى را نتيجه مىدهد ، استدلال هندسى 277 نخواهد بود : بلكه يا استدلال جدلى و يا استدلال منطقى خواهد بود ؛ يعنى از عوارض غريبه خواهد بود . و من گمان مىكنم كه به اين جهت اين قياس ، قياس برهانى نبوده و براى هندسه ذاتى نبوده بلكه خارجى است . 278
( 327 ) و قيل فى التعليم الأول يجب أن يكون الحدّ الأوسط من العوارض الذاتية و المحمولات الذاتية حتى يكون البرهان مناسبا و يكون إنما قام البرهان على الشىء من جهة ما هو هو . مثلا لو أردنا أن نبين أن ثلاث زوايا المثلث مساوية لقائمتين ، فيجب أن نأخذ الحد الأوسط من الأمور الذاتية للمثلث أو لجنس المثلث : و بالجملة للموضوع الذى المثلث من عوارضه الذاتية . فإن جاء حدّ أوسط من جنس آخر ، فيجب أن يكون من جنس أعلى و ينقل عنه إلى ما تحته كما بينا من حال الهندسة و المناظر ، و الحساب و الموسيقى .
و يكون السبب فى ذلك هو المشاركة فى الموضوع بوجه ما على ما قيل من قبل . فيكون حينئذ العلم الأسفل يعطى برهان إنّ ، و العلم الأعلى يعطى برهان لم . و ذلك لأن المقدمات تكون فى العلم الأسفل مأخوذة مسلمة على سبيل موضوعات أو مصادرات غير معلومة العلل ، و معلوم أن نتائجها لا تكون على الحقيقة يقينية ما لم يحصل اليقين بمقدماتها . و إنما يحصل اليقين بمقدماتها فى العلم الأعلى ، إذ كان الأوسط إنما هو بالذات فى العلم الأعلى . فهناك نظفر بالعلل و الأسباب الذاتية . فإن نقل أحد ذلك البرهان من العلم الأعلى إلى الأسفل ، فقد أدخل فى العلم الأسفل ما ليس منه .
( 327 ) در تعليم اول گفته شده است 279 كه لازم است حد اوسط از عوارض ذاتى و محمولات ذاتى باشد 280 تا اينكه برهان مناسب باشد ، و چون برهان بر چيزى اقامه شد از آن جهت اقامه شود كه آن شئى چنان است كه هست . 281 مثلا اگر خواستيم تساوى زواياى مثلث با دو قائمه را بيان كنيم ، لازم است حد اوسط را از امورى كه براى مثلث يا براى جنس
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 234
مساهمون: أبو علي سينا
ص٢٣٤