الفصل السادس فى موضوعات العلوم و مبادئها و مسائلها و اقتران مبادئها و مسائلها فى حدودها المحمولة ( 257 ) نقول إن لكل واحد من الصناعات - و خصوصا النظرية - مبادئ و موضوعات و مسائل . و المبادئ هى المقدمات التى منها تبرهن تلك الصناعة و لا تبرهن هى فى تلك الصناعة : إما لوضوحها ، و إما لجلالة شأنها عن أن تبرهن فيها و إنما تبرهن فى علم فوقها ، و إما لدنو شأنها عن أن تبرهن فى ذلك العلم ، بل فى علم دونه ، و هذا قليل .
فصل ششم در موضوعات و مبادى و مسائل علوم و اقتران اين مبادى و مسائل در تعاريف
( 257 ) هريك از علوم - بهويژه علوم نظرى - داراى مبادى و موضوعات و مسائل است .
مبادى 243 مقدماتى هستند كه از آنها براهين علم ، اقامه مىشود ، و خود اين مقدّمات در علم اثبات نمىشوند : و عدم اثبات اين مقدمات در علم يا به خاطر وضوح آنهاست ، و يا به خاطر جلالت شأن آنها از اثبات در علم است و اينها صرفا در علمى برتر از اين علم اثبات مىشوند ، و يا به خاطر دنو شأن آنها از اثبات در اين علم است ، و در علمى دون اين علم اثبات مىشوند ، و اين شقّ سوّم ، قليل است . 244
( 258 ) و الموضوعات هى الأشياء التى إنما تبحث الصناعة عن الأحوال المنسوبة إليها ، و العوارض الذاتية لها . و المسائل هى القضايا التى محمولاتها عوارض ذاتية لهذا الموضوع أو لأنواعه أو عوارضه ، و هى مشكوك فيها فيستبرأ حالها فى ذلك العلم .
( 258 ) و موضوعات امورى هستند كه علم از احوال منسوب به آنها ، و از عوارض ذاتى آنها بحث مىكند . و مسائل قضايايى هستند كه محمولات آنها براى موضوع علم ، يا براى انواع آن ، و يا براى عوارض آن ، عوارضى ذاتى است ، و البتّه مورد شك است ، و اين شك بايد در