علم ، مورد بحث واقع شده و زايل شود .
( 259 ) فالمبادئ منها البرهان ، و المسائل لها البرهان ، و الموضوعات عليها البرهان . و كأن الغرض فيما عليه البرهان الأعراض الذاتية ، و الذى لأجله ذلك هو الموضوع ، و الذى منه ( هو ) المبادئ .
( 259 ) پس برهان از مبادى ، و براى اثبات مسائل ، و براساس موضوعات اقامه مىشود .
و مقصود از آنچه كه برهان براساس آن اقامه مىشود اعراض ذاتى است و اين امر به خاطر موضوع انجام مىيابد و آنچه كه برهان از آن تشكيل مىشود مبادى است .
( 260 ) و نقول : إن المبادئ على وجهين : إما مباد خاصة بعلم علم مثل اعتقاد وجود الحركة للعلم الطبيعى ، و اعتقاد إمكان انقسام كل مقدار إلى غير النهاية للعلم الرياضى . و إما مباد عامة و هى على قسمين : إما عامة على الإطلاق لكل علم كقولنا « كل شىء إما أن يصدق عليه الإيجاب أو السلب » ، و إما عامة لعدة علوم مثل قولنا « الأشياء المساوية لشىء واحد متساوية » : فهذا مبادأ يشترك فيه علم الهندسة و علم الحساب و علم الهيئة و علم اللحون و غير ذلك ، ثم لا يتعدى ما له تقدير مّا : فإن هذه الأشياء هى المساويات فى الكميات و ذواتها لا غير : فإن المساواة لا تقال لغير ما هو كم أوذوكم إلا باشتراك .
( 260 ) و مىگوئيم : مبادى بر دو وجه است : يا مبادى خاص به هريك از علوم است ، مثل اعتقاد به وجود حركت براى علم طبيعى ، و اعتقاد به امكان انقسام هر مقدار تا بىنهايت براى علم رياضى . و يا مبادى عامه است كه خود بر دو قسم است : يا به طور مطلق نسبت به هر علمى عام است مثل « بر هر چيزى يا ايجاب يا سلب صادق است » ، و يا براى عدهاى از علوم عام است مثل « اشياء مساوى با شىء واحد ، خود باهم مساوىاند » ؛ اين اصل مبدائى است كه هندسه ، حساب ، هيئت و علم الحان و غيره در آن مشتركاند ؛ پس اين اصل ، هرگز از آنچه داراى نوعى اندازهگيرى است تجاوز نمىكند : زيرا اين در اشياء متساويان در كميات و داراى كميات است و نه در چيز ديگر : به خاطر اينكه در مورد غير كم يا آنچه داراى كم نيست كلمه مساوات به كار نمىرود مگر به اشتراك [ لفظى ] .
برهان شفا ( فارسى ) — صفحة 195
مساهمون: أبو علي سينا
ص١٩٥