ثالثها : « شرف النّسب »
وهو غنّى عن البيان .
رابعها : « فضيلة المصاهرة »
وهو الّذي اختصّ ببنت رسول اللّه بعد ان خطبها الشيخان وردّهما النّبي صلّى اللّه عليه وآله ، كما نقله الجمهور وخصّ بالحسنين عليهما السّلام وجعلت منه العترة الطّاهرة .
خامسها : « جامعيّة العلوم باقسامها » وساير العلماء راجعون إليه ومستمسكون به ومعتمدون عليه : امّا الشيعة ، فرجوعهم إليه واضح .
وامّا المعتزلة ، فاوّلهم أبو هاشم وهو تلميذ أبيه ، وأبوه تلميذه عليه السّلام .
وامّا الأشاعرة ، فينتهون إلى أبى الحسن الأشعري ، وهو تلميذ الجبائي أبى على ، وأبو على أحد مشايخ المعتزلة . هذا حال المتكلّمين .
وامّا الفقهاء الأربعة ، فالحنفيّة إلى الحنفي وهو تلميذ الصّادق عليه السّلام والصادق عليه السّلام ينتهى إليه . والشافعية إلى الشافعي وهو تلميذ محمد بن الحسن ، ومحمد بن الحسن تلميذ أبى حنيفة .
وامّا الحنابلة فإلى أحمد بن حنبل وهو تلميذ الشافعي . وامّا المالكيّة فإلى مالك وهو تلميذ ربيعة ، وربيعة تلميذ عكرمة ، وعكرمة تلميذ ابن عبّاس ، وابن عبّاس تلميذ عليّ عليه السّلام .
وامّا المفسّرون ، فمرجعهم إمّا إليه أو إلى تلميذه ابن عبّاس .
العقائد الجعفرية — صفحة 70
مساهمون: الشيخ جعفر كاشف الغطاء
ص٧٠