تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
في الكشاف أنها تخرج من الصفاء ومعها عصا موسى وخاتم سليمان ، فتضرب المؤمن في مسجده أو فيما بين عينيه بعصا موسى فتنكت نكتة بيضاء فتفشو تلك النكتة في وجهه حتى يضيء لها وجهه كأنه كوكب دري ، أو تكتب بين عينيه مؤمن ، وتنكت الكافر بالخاتم في أنفه فتفشو النكتة حتى يسود لها وجهه أو تكتب بين عينيه كافر . وقد روى العامة والخاصة عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنه قال في مواطن كثيرة في خطبه أنا صاحب العصا والميسم . وروى العامة عن أبي هريرة وابن عباس والأصبغ بن نباتة أن دابة الأرض في الآية أمير المؤمنين عليه السّلام . الحادي عشر : قوله تعالى :
« وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ »
. فقد ورد في أخبار كثيرة أن هذه النصرة تكون في الرجعة ، وعن الصادق عليه السّلام في هذه الآية قال : ما بعث اللّه نبيا من لدن آدم إلا ويرجع إلى الدنيا فينصر أمير المؤمنين عليه السّلام ، وقوله : لتؤمنن به يعني رسول اللّه ولتنصرنه يعني أمير المؤمنين عليه السّلام . وعن الصادق عليه السّلام في الآية قال : ليؤمنن برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ولينصرن عليا قال : نعم واللّه من لدن آدم وهلم جرا فلم يبعث اللّه نبيا ولا رسولا إلا ردّ جميعهم إلى الدنيا حتى يقاتلوا بين يدي علي ابن أبي طالب عليه السلام . الثاني عشر :
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ »
. قال الصدوق ( ره ) : اعتقادنا في الرجعة أنها حق . وقد قال اللّه في كتابه العزيز وذكر الآية ، وقال في تفسيرها كانوا هؤلاء سبعين الف بيت ، وكان قد يقع فيهم الطاعون كل سنة ، فيخرج الأغنياء لقوتهم ويبقى الفقراء لضعفهم فيقل الطاعون في الذين يخرجون ويكثر في الذين يقيمون