تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ »
. فروى القمي في تفسيره وسعد بن عبد اللّه عن الصادق عليه السّلام قال : ذلك واللّه في الرجعة . أما علمت أن أنبياء اللّه كثيرا لم ينصروا في الدنيا وقتلوا والأئمة من بعدهم قتلوا ولم ينصروا في الدنيا فذلك في الرجعة . السادسة : قوله تعالى :
« جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً »
. عن سليمان الديلمي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عنها ، فقال : الأنبياء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وإبراهيم وإسماعيل وذريته والملوك الأئمة ، فقلت : وأي ملك أعطيتهم فقال : ملك الجنة وملك الكرة ولا يكون هذا إلا في الرجعة . السابعة : قوله تعالى :
« رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ »
. روى القمي عن الصادق عليه السّلام . قال ذلك في الرجعة يعني أحد الإحياءين في الرجعة والآخر في القيامة وإحدى الإماتتين في الدنيا والأخرى في الرجعة والآية ظاهرة كمال الظهور في الرجعة . الثامنة : قوله تعالى :
« وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً »
. روى القمي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إذا رجع آمن به الناس كلهم وعن شهر بن حوشب قال قال لي الحجاج : آية في كتاب اللّه قد أعيتني ، فقلت : أيها الأمير أية آية هي ؟ فقال قوله تعالى : «
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
( الآية ) واللّه إني لآمر باليهودي والنصراني فتضرب عنقه ثم أرمقه بعيني فما أراه يحرك شفتيه حتى يخمد . فقلت : أصلح اللّه الأمير ليس على ما تأولت . قال : كيف هو . قلت : إن عيسى ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا فلا يبقى أهل ملة يهودي ولا غيره إلا آمن به قبل موته ويصلي خلف المهدي . قال : ويحك أنى لك هذا ، ومن أين جئت به ؟ فقلت : حدّثني به محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليه السّلام . فقال الحجاج : جئت واللّه بها من عين صافية . التاسعة : قوله تعالى :
« وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ »
. روى القمي في الصحيح عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الصادق عليه السّلام والباقر عليه السّلام قالا : كل قرية أهلك اللّه أهلها بالعذاب لا يرجعون ، فهذه الآية من أعظم
عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحة 230 | السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي