تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 900

مساهمون:

ص٩٠٠
و نيز طبرى در ضمن خبر مذكور آورده : [ و قال لأبي طلحة الأنصاري : يا أبا طلحة ! إنّ اللَّه عزّ و جلّ طالما أعزّ الإسلام بكم ؛ فاختر خمسين رجلا من الأنصار فاستحثّ هؤلاء الرّهط حتّى يختاروا رجلا منهم ، و قال للمقداد بن الأسود : إذا وضعتمونى في حفرتى فاجمع هؤلاء الرّهط فى بيت حتّى يختاروا رجلا منهم ، و قال لصهيب : صلّ بالنّاس ثلثة أيّام و أدخل عليّا و عثمان و الزّبير و سعدا و عبد الرّحمن ابن عوف و طلحة إن قدم و أحضر عبد اللَّه بن عمر و لا شيء له من الأمر و قم على رءوسهم فإن اجتمع خمسة و رضوا رجلا و أبى واحد فأشدخ رأسه أو اضرب رأسه بالسّيف ! و إن اتّفق أربعة فرضوا رجلا منهم و أبى اثنان فاضرب رءوسهما . فإن رضي ثلاثه رجلا منهم و الثّلثة رجلا منهم فحكّموا عبد اللَّه بن عمر فأيّ الفريقين حكم له فليختاروا رجلا منهم فإن لم يرضوا به حكم عبد اللَّه بن عمر فكونوا مع الذين فيهم عبد الرّحمن بن عوف و اقتلوا الباقين إن رغبوا عمّا اجتمع عليه النّاس فخرجوا فقال علىّ لقوم كانوا معه من بنى هاشم : ان اطيع فيكم قومكم لم تؤمروا أبدا ، و تلقّاه العبّاس ، فقال : عدلت عنّا ! فقال : و ما علمك ؟ قال : قرن بي عثمان و قال كونوا مع الأكثر فإن رضي رجلان رجلا و رجلان رجلا فكونوا مع الّذين فيهم عبد الرّحمن ابن عوف فسعد لا يخالف ابن عمّه عبد الرّحمن و عبد الرّحمن صهر عثمان لا يختلفون فيولّيها عبد الرّحمن عثمان أو يوليها عثمان عبد الرّحمن فلو كان الآخران معى لم ينفعانى بله انى لا أرجو إلّا أحدهما ] . و نيز طبرى در ضمن خبر مذكور آورده : [ فلقى عليّ سعدا فقال : اتّقوا اللَّه الّذى تساءلون به و الأرحام إنّ اللَّه كان عليكم رقيبا ، أسألك برحم ابنى هذا من رسول اللَّه صلعم و برحم عمّى حمزة منك أن لا تكون مع عبد الرّحمن لعثمان ظهيرا علىّ فإنّى ادلى بما لا يدلى به عثمان ] . و نيز طبرى در ضمن خبر مذكور آورده : [ و دعا عليّا فقال : عليك عهد اللَّه و ميثاقه لتعملنّ بكتاب اللَّه و سنّة رسوله و سيرة الخليفتين من بعده ، قال : أرجو أن أفعل و أعمل به مبلغ علمي و طاقتى ، و دعا عثمان فقال له به مثل ما قال لعلى ، قال : نعم ، فبايعه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 900 | السيد مير حامد حسين الهندي