تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 773

مساهمون:

ص٧٧٣
دعوت آن پر تخديع و تغرير أتباع و أشياع خود را تخويف و تحذير فرمودند ، چنانچه در « ينابيع المودّة » سليمان بن إبراهيم بلخى مسطورست ، [ و في « المناقب » عن الحسن بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن الحسن المثنّى بن الحسن بن على بن أبى طالب عن آبائه أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كتب إلى أهل مصر لمّا بعث محمد بن أبى بكر إليهم كتابا فقال فيه : و إيّاكم دعوة ابن هند الكذّاب ، و اعلموا أنّه لا سواء إمام الهدى و إمام الهوى ، و وصىّ النّبى و عدوّ النبى ! ] و از عجائب روزگار آنست كه معاويهء عاويه با وصف ارتكاب كذب و افترا و امتطاى صهوهء بهتان و اجترا بكمال جسارت سراسر خسارت ، عظماى أصحاب جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم را تكذيب مىنمود و راه توهين و تهجين مرويّات ايشان علانيه مىپيمود . مسلم در « صحيح » خود گفته : [ حدّثنا عبيد اللَّه بن عمر القواريرى ، نا : حمّاد بن زيد عن أيوب عن أبى قلابة : قال كنت بالشّام في حلقة فيها مسلم بن يسار ، فجاء أبو الأشعث ، قال : قالوا : أبو الأشعث ! أبو الأشعث ! فجلس ، فقلت له : حدّث أخانا حديث عبادة بن الصّامت ، قال نعم ! غزونا غزاة و على النّاس معاوية ، فغنمنا غنائم كثيرة فكان فيما غنمنا آنية من فضّة ، فأمر معاوية رجلا أن يبيعها في أعطيات النّاس ، فتسارع النّاس في ذلك ؛ فبلغ عبادة بن الصّامت فقام فقال : إنّى سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ينهى عن بيع الذّهب بالذهب و الفضّة بالفضّة و البرّ بالبرّ و الشّعير بالشّعير و التّمر بالتّمر و الملح بالملح إلّا سواء بسواء عينا به عين ، فمن زاد أو ازداد فقد أربى . فردّ النّاس ما أخذوا . فبلغ ذلك معاوية فقام خطيبا فقال : ما بال رجال يتحدّثون عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أحاديث ؟ ! قد كنّا نشهده و نصحبه فلم نسمعها منه . فقام عبادة بن الصّامت فأعاد القصّة ثمّ قال : لنحدّثنّ بما سمعنا من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و إن كره معاوية ! أو قال : و إن رغم ، ما ابالى أن لا أصحبه في جنده ليلة سوداء ! قال حمّاد هذا أو نحوه ] . و سائى در « سنن » خود گفته : [ أخبرنا إسماعيل بن مسعود ، قال : حدّثنا