و محمد مرتضى الزبيدى در « تاج العروس » گفته : [ و قال الراغب : الاعتصام الاستمساك بالشىء . و منه قوله تعالى :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
؛ أي تمسّكوا بعهد اللَّه .
وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
. أي من يتمسّك بحبله و عهده ] .
و مخفى نماند كه چنانچه وجوب اعتصام بأهلبيت عليهم السلام از كلام سرور أنام عليه و آله الصّلوة و السّلام در خصوص حديث ثقلين واضح و آشكار است ، همچنان لزوم اعتصام به اين حضرات از كلام ايزد منعام در قرآن مجيد و فرقان حميد نيز ثابت و محقّق است ، زيرا كه در آيهء وافية الهدايه «
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
» تفسيرى كه از جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و اهل بيت آن جناب عليهم السّلام منقول شده همين است كه مراد از حبل اللَّه نفوس قدسيّه اهل بيت جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مىباشد ، چنانچه علامه ثعلبى در تفسير خود در تفسير آيهء مذكوره گفته :
[ أخبرني عبد اللَّه بن محمّد بن عبد اللَّه ، نا : محمّد بن عثمان ، نا : محمّد بن الحسين بن صالح . أنا : على بن العبّاس المقانعى ، نا جعفر بن محمّد بن حسين ، نا : حسن بن حسين ، نا : يحيى بن على الربعى ، عن أبان بن تغلب ، عن جعفر بن محمّد ؛ قال : نحن حبل اللَّه الّذى قال :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا
] ،
و أبو نعيم اصفهانى در كتاب « ما نزل من القرآن فى على عليه السّلام » على ما نقل عنه گفته :
[ حدّثنا محمّد بن عمر بن سالم . قال : حدّثنا أحمد بن زياد بن عجلان . قال :
حدّثنا جعفر بن على بن نجيح . قال : حدّثنا حسن بن حسين العرنى . قال : حدّثنا أبو حفص الصّائغ . قال : سمعت جعفر بن محمّد ، يقول فى قوله عزّ و جل :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا
؛ قال : نحن حبل اللَّه ] .
و عز الدين عبد الرزاق بن رزق اللَّه الرسعنى الحنبلى المحدّث المفسّر نيز تفسير اين آيهء وافية الهداية به همين نهج نموده ، چنانچه علامه على بن عيسى الاربلى در « كشف الغمّة » فرموده : [ قوله تعالى :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
. قال العزّ المحدّث :
حبل اللَّه علىّ و أهل بيته عليهم السّلام ] .
و نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » در تنبيه ثالث ذكر رابع بعد