ركبت على اسم اللَّه فى سفن النّجا * و هم اهل بيت المصطفى خاتم الرّسل
و أمسكت حبل اللَّه و هو ولاءهم * كما قد أمرنا بالتّمسّك بالحبل
إذا افترقت فى الدّين سبعون فرقة * و نيفا على ما جاء فى واضح النّقل
و لم يك ناج منهم غير فرقة * فقل لى بها يا ذا الرجاحة و العقل
أ فى الفرقة الهلّاك آل محمّد ؟ * أم الفرقة اللاتي نجت منهم ؟ قل لى !
فان قلت : فى النّاجين فالقول واحد * و إن قلت فى الهلّاك حفت عن العدل
إذا كان مولى القوم منهم فإنّني * رضيت بهم لا زال فى ظلّهم ظلّى
رضيت عليّا لى إماما و نسله * و أنت من الباقين فى أوسع الحلّ
فهذه شهادة الشافعى كما تسمع مصرّحة بركوب تلك السفينة النّاجية و تمسّكه بذلك الحبل و انّهم فى الفرقة الناجية ، و من حكم عليهم با لهلاك فقد حاف عن العدل ، و رضاه بامامة آل فاطمة و تحليل آل هند و آل مرجانة و أشباههم ، فأين المقلّدون ؟ ! ( رض ) و أمره رضى اللَّه عنه فى محبّتهم ظاهر ، حتى أنّه نسب إلى التّشيّع المذموم . أمّا التّشيّع الحقيقى فهو الامام المقدّم فيه ] .
و از جملهء دلائل علو حق آنست كه بعضى از مفسّرين سنّيّه در تفسير آيهء :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً
؛ حبل اللَّه بودن عترت جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مستند بحديث ثقلين ساختهاند ، و اين حديث شريف را بسياقى آوردهاند كه صراحة دلالت بر حبل بودن اين حضرات عليهم السلام دارد .
سيد محمد طالقانى خليفهء سيد على همدانى در رساله « قيافه نامه » على ما نقل عنه مجد الدين البدخشانى فى كتاب « جامع السّلاسل » بترجمة السيد على الهمدانى در مقام تفسير آيهء حبل اللَّه گفته : [ و بعضى فرمودهاند كه حبل اللَّه عترت حضرت رسول اللَّه است ، كما
قال عليه السّلام : إنّى تارك فيكم الثّقلين : كلام اللَّه و عترتى ، ألا فتمسّكوا بهما فانّهما حبلان لا ينقطعان إلى يوم القيمة
يعنى : در ميان شما دو چيز مىگزارم يكى كتاب خدا ، و يكى فرزندان خويش ، و آگاه باشيد و چنگ در آن هر دو زنيد ، بدرستى كه آن دو ريسمانيست كه منقطع نشوند تا روز قيامت ] انتهى .