قوله تعالى :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا
. فى « الصواعق » : و
أخرج فى تفسير ها عن جعفر الصادق عليه السّلام : نحن حبل اللَّه الّذى قال اللَّه :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا
] .
و شيخ سليمان بن ابراهيم بلخى در « ينابيع المودّة » گفته : [ تفسير
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا
.
أخرج الثّعلبى بسنده عن أبان بن تغلب ، عن جعفر الصّادق ، رضى اللَّه عنه ، قال : نحن حبل اللَّه الّذى قال اللَّه عزّ و جل :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا
أيضا :
أخرج صاحب « كتاب المناقب » عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، رضى اللَّه عنهما قال : كنّا عند النبي صلّى اللَّه عليه و سلّم إذا جاء أعرابي فقال : يا رسول اللَّه ! سمعتك تقول :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ
، فما حبل اللَّه الذى نعتصم به ؟ فضرب النّبي صلّى اللَّه عليه و سلّم يده فى يد علي ، و قال : تمسّكوا بهذا هو حبل اللَّه المتين ] .
و نيز بلخى در « ينابيع المودّة » نقلا عن « الصّواعق » گفته : [ الآية الخامسة :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا
.
أخرج الثّعلبى فى تفسير هذه الآية عن جعفر الصّادق رضى اللَّه عنه ، أنّه قال : نحن حبل اللَّه الّذى قال اللَّه تبارك و تعالى :
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا
] .
و از آيات واضحهء قدرت الهي آنست كه محمّد بن إدريس شافعى كه يكى از أئمه أربعهء اهل سنّت مىباشد حبل اللَّه را بولاء اهل بيت عليهم السّلام تفسير نموده ، و اين تفسير را بلا اخفاء و اسرار بلكه باعلان و اجهار در إشعار آبدار خود نظم فرموده و در كمال ظهور است كه اين تفسير شافعى تأييد صريح تفسير جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و تفسير اهل بيت آن جناب عليهم الصلاة و السلام مىنمايد ، و بلا ريب و نكير بر بصيرت ناظر بصير مىافزايد .
أحمد بن عبد القادر عجيلى در « ذخيرة المآل » جائى كه شهادات أئمه أربعهء خود در حقّ اهل بيت عليهم السّلام نقل كرده مىآرد : [ و أمّا شهادة الائمّة الاربعة ، فمن كلام الامام الشافعى :
و لمّا رأيت النّاس قد ذهبت بهم * مذاهبهم فى أبحر الغىّ و الجهل