علىّ الحوض و إنّى مخلّف فيكم الثّقلين إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ، ثمّ قال : أ لستم تعلمون أنّى أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى ! فقال آخذا بيد على : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، ثمّ قال : اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه .
و اخرج الحافظ جمال الدّين الزّرنديّ عن عبد اللَّه بن زيد بن ثابت [ 1 ] عن أبيه أنّ النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : من احبّ أن ينسأ له -
أي : يتأخر ( يؤخّر . ظ ) -
في أجله و أن يمتّع بما خوّله اللَّه فليخلفنى في أهلى خلافة حسنة ، فمن لمن يخلفنى فيهم بتر عمره و ورد علىّ يوم القيمة مسودّا وجهه .
و أخرج الطبرانيّ في الأوسط عن ابن عمر قال : آخر ما تكلّم به النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم :
« اخلفونى في أهل بيتي خيرا » .
انتهى ( ما فى . صح . ظ ) « جواهر العقدين » .
و نيز در « ينابيع المودة » نقلا عن « الجامع الصّغير » للسّيوطى گفته :
[ لاحمد [ 2 ] و الطبرانيّ و الحاكم : عن ابن عبّاس : أمّا بعد ، ألا أيّها النّاس ! فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتى رسول ربى فاجيب و أنا تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، من استمسك به أخذ ( و اخذ . ظ ) به كان على الهدى و من أخطأه ضلّ ، فخذوا بكتاب اللَّه تعالى و استمسكوا به و أهل بيتى ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتى ] .
و نيز در « ينابيع المودة » نقلا عن « الجامع الصّغير » للسيوطي گفته :
[ لأحمد [ 3 ] و ابن حبّان : عن الحسن بن علىّ : إنّى تارك فيكم خليفتين كتاب اللَّه حبل ممدود ما بين السّماء و الأرض و عترتى أهل بيتي و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ] .
و نيز در « ينابيع المودّة » نقلا عن « ذخائر العقبى في مناقب ذوى القربى » گفته : [
و عن زيد بن أرقم مرفوعا : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا
هامش
[ 1 ] ليس فى اصل « جواهر العقدين » ابن ثابت ، فليعلم ( 12 . ن ) .
[ 2 ] هذه الرواية فى اصل « الجامع الصغير » منقولة عن احمد و عبد بن حميد و مسلم ، و راويها زيد بن أرقم ، لا ابن عباس ، فليتنبه ( 12 . ن ) .
[ 3 ] هذا الحديث فى أصل « الجامع الصغير » منقول عن احمد و الطبرانى ، و راويه زيد بن ثابت لا الحسن بن على عليهما السلام ، فليعلم ( 12 . ن ) .