تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 812

مساهمون:

ص٨١٢
بلفظ : سمعت رسول اللَّه . ظ ) صلّى اللَّه عليه و سلم في مرضه الّذى قبض فيه يقول اوقد امتلأت الحجرة من أصحابه - أيّها النّاس ! يوشك أن اقبض قبضا سريعا و قد قدّمت إليكم القول معذرة إليكم ألا إنّى مخلّف فيكم كتاب ربّى عزّ و جلّ و عترتى أهل بيتى . ثمّ أخذ بيد علىّ فقال : هذا علىّ مع القرآن و القرآن مع على لا يفترقان حتّى يردا علىّ الحوض ، فأسئلكم ما تخلفونى فيهما . و أخرج [ 1 ] ابن عقدة و الحافظ أبو الفتوح العجلىّ في كتابه « الموجز » و الديلمىّ و ابن أبى شيبة و أبو يعلى عن عبد الرحمن بن عوف قال : لمّا فتح اللَّه برسوله صلّى اللَّه عليه و سلّم مكّة انصرف إلى الطّائف ، فحاصرها سبع عشر ليلة ، أو تسع عشرة ، ثمّ فتح اللَّه الطّائف ثمّ قام خطيبا فحمد اللَّه و أثنى عليه ثمّ قال : اوصيكم بعترتى خيرا ، و إنّ موعدكم الحوض ، و الّذى نفسى بيده لتقيمنّ الصّلوة و لتوتين ( لتؤتنّ . ظ ) الزّكوة أو لأبعثنّ إليكم رجلا كنفسى يضرب أعناقكم . ثمّ أخذ بيد علىّ فقال : هو هذا . و أخرج السّيّد أبو الحسين يحيى بن الحسن في كتابه « أخبار المدينة » عن محمّد بن عبد الرحمن بن خلّاد عن جابر بن عبد اللَّه قال : أخذ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم بيد علىّ و الفضل بن عبّاس في مرض وفاته فيعتمد ( فاعتمد . ظ ) عليهما حتّى جلس على المنبر فقال : أيّها النّاس ! قد تركت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي فلا تنافسوا و لا تحاسدوا و لا تباغضوا ، و كونوا إخوانا كما أمركم اللَّه . ثمّ اوصيكم بعترتى و أهل بيتي ثمّ اوصيكم بهذا الحىّ من الأنصار . و عن جابر بن عبد اللَّه قال : رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يوم عرفة و هو على ناقته القصوى يخطب فسمعته يقول : يا أيّها النّاس ! إنّى قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي . أخرجه التّرمذيّ و قال : حسن غريب . أخرج ابن عقدة عن جابر بن عبد اللَّه قال : كنّا مع النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم في حجّة الوداع فلمّا رجع إلى الجحفة نزل ثمّ خطب النّاس فقال : أيّها النّاس ! إنّى مسئول و أنتم مسئولون فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنّك بلّغت و نصحت و أدّيت . قال : إنّى لكم فرط و أنتم واردون
هامش
[ 1 ] ليس فى اصل « جواهر العقدين » عزو اخراج حديث عبد الرحمن هذا الى ابن عندة و أبى الفتوح العجلى و الديلمى ، فليتنبه ( 12 . ن ) .