تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 811

مساهمون:

ص٨١١
و الثّقل الأصغر فأمّا الأكبر هو حبل فبيد اللَّه طرفه و الطرف الآخر بأيديكم و هو كتاب اللَّه إن تمسّكتم به لن تضلّوا و لن تذلّوا أبدا و أمّا الأصغر فعترتى أهل بيتى إنّ اللَّه اللّطيف الخبير أخبرنى أنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض و سألت ذلك لهما فأعطانى و اللَّه سائلكم كيف خلفتمونى في كتاب اللَّه و أهل بيتى . و أخرج ( أخرجه . ظ ) ابن عقدة من طريق محمّد بن عبد اللَّه بن أبى رافع عن أبيه عن جدّه . و عن أبى هريرة لفظه : انّى خلّفت فيكم الثّقلين إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا أبدا كتاب اللَّه و عترتي أهل بيتى و لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ( و أخرجه البزّار في مسنده . صح . ظ ) و في « الصّواعق المحرقة [ 1 ] » : روى هذا الحديث ثلثون صحابيّا و إنّ كثيرا من طرقه صحيح و حسن . ( و أخرجه البزّار في مسنده ز . ظ ) عن أمّ هانى بنت أبي طالب قالت : رجع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّته حتّى نزل بغدير خمّ ثمّ قام خطيبا بالهاجرة فقال : أيّها النّاس ! إنّى اوشك أن ادعى فاجيب ، و قد تركت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا أبدا كتاب اللَّه حبل طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم و عترتى أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، ألا إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض . أخرج ( أخرجه . ظ ) ابن عقدة من طريق عمرو بن سعيد بن ( عن . ظ ) عمرو بن جعدة بن هبيرة عن أبيه عن جدّه ( عنها . صح . ظ ) عن ( و عن . ظ ) أمّ سلمة ، قالت : أخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم بيد علىّ بغدير خمّ فرفعها حتّى رأينا بياض إبطه فقال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، ثمّ قال أيّها النّاس ! إنّى مخلّف فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتي و لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض . و اخرج ( اخرجه . ظ ) ابن عقدة من طريق عروة بن خارجة عن فاطمة الزهراء رضى اللَّه عنها ، قالت : سمعت أبي ( ابنة عليّ عنها ، به ، و أخرجه جعفر بن محمّد الرزّاز عنها
هامش
[ 1 ] النقل عن « الصواعق » فى أثناء ايراد ما فى « جواهر العقدين » لا يخلو عن حزازة و ربما يوهم القاصر أن صاحب الجواهر ينقل عن صاحب الصواعق ، مع ان صاحب الصواعق متأخر عن صاحب الجواهر بكثير و أخذ من كتابه أخذا غير يسير ، و مع ذلك فلا يخفى على من طالع الصواعق أن مصنفه افاد فى ذكر حديث الغدير أن قد رواه ثلاثون صحابيا ، و كثير من اسانيده صحاح و حسان ، و أما فى ذكر حديث الثقلين فانه أفاد أن لهذا الحديث طرق كثيرة وردت عن نيف و عشرين صحابيا ، فليعلم ( 12 . ن )