قل للّذى قد جاء ينكر فضله : * قصّر ! فذاك يجلّ عن إنكار
من أين للخفّاش يبصر للسّنا * و يرى ضياء « مشارق الأنوار »
هذا مقام دونه نجم السّهى * و ينال بالتّوفيق و الأنظار
ما ذا أقول بمدحه و كماله * قد جلّ عن نظمى و عن أشعارى
لا زال نورا يستضيء به الورى * متعاقبا بتعاقب الأعصار
مادام ربّ العالمين مرقيّا * لحبيبه المخصوص بالأسرار
فعليه منّي ألف ألف تحيّة * و الآل مع أصحابه الأخيار
و التّابعين و كلّ من لاذوا بهم * حبّا لآل السّيّد المختار
ما قال منشيها لها أرخ : و دم * بالطّبع فاق مشارق الأنوار
11450 641 289 / 1275 و قال بعض المحبّين السّيّد أحمد الأبياريّ :
أ عروس فكر أم شموس نهار ؟ ! * و أنيس لفظ أم نفيس درارى ؟ !
و كمال حسن نفائس فكريّة * أم ذا جمال عرائس الأفكار ؟ !
و سنا الفضائل أشرقت أنواره * أم لاح ضوء « مشارق الأنوار » ؟ !
بهر العقول جمالها و كمالها * فزهت بحسن الطّبع ذات وقار
آياتها شهدت لها بفضائل * جلّت و سل من سامع أو قارى
أثنت على العدوىّ باريها بما * هو أهله ، قد حلّ صنع البارى
جمع الفضائل و المعالي و التقى * فغدا وحيدا ليس فيه مماري
و له تآليف إذا ما شمتها * نزهت وحدّته عن الأنظار
لا سيّما هذا الكتاب فإنّه * طبعا ؛ أرقّ من النّسيم السّاري
أثنى على آل النّبىّ بمالهم * في الدّين و الدّنيا من الآثار
و مزار فاطمة به بنت الحسي * ن بدا لنا كالشّمس وسط نهار
و الفاضل الصّبّان غير مصرّح * في كتبه أبدا بذكر مزار