تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 801

مساهمون:

ص٨٠١
قل للّذى قد جاء ينكر فضله : * قصّر ! فذاك يجلّ عن إنكار من أين للخفّاش يبصر للسّنا * و يرى ضياء « مشارق الأنوار » هذا مقام دونه نجم السّهى * و ينال بالتّوفيق و الأنظار ما ذا أقول بمدحه و كماله * قد جلّ عن نظمى و عن أشعارى لا زال نورا يستضيء به الورى * متعاقبا بتعاقب الأعصار مادام ربّ العالمين مرقيّا * لحبيبه المخصوص بالأسرار فعليه منّي ألف ألف تحيّة * و الآل مع أصحابه الأخيار و التّابعين و كلّ من لاذوا بهم * حبّا لآل السّيّد المختار ما قال منشيها لها أرخ : و دم * بالطّبع فاق مشارق الأنوار
11450 641 289 / 1275 و قال بعض المحبّين السّيّد أحمد الأبياريّ :
أ عروس فكر أم شموس نهار ؟ ! * و أنيس لفظ أم نفيس درارى ؟ ! و كمال حسن نفائس فكريّة * أم ذا جمال عرائس الأفكار ؟ ! و سنا الفضائل أشرقت أنواره * أم لاح ضوء « مشارق الأنوار » ؟ ! بهر العقول جمالها و كمالها * فزهت بحسن الطّبع ذات وقار آياتها شهدت لها بفضائل * جلّت و سل من سامع أو قارى أثنت على العدوىّ باريها بما * هو أهله ، قد حلّ صنع البارى جمع الفضائل و المعالي و التقى * فغدا وحيدا ليس فيه مماري و له تآليف إذا ما شمتها * نزهت وحدّته عن الأنظار لا سيّما هذا الكتاب فإنّه * طبعا ؛ أرقّ من النّسيم السّاري أثنى على آل النّبىّ بمالهم * في الدّين و الدّنيا من الآثار و مزار فاطمة به بنت الحسي * ن بدا لنا كالشّمس وسط نهار و الفاضل الصّبّان غير مصرّح * في كتبه أبدا بذكر مزار