و لذاك مذ نظر العزيز نصوصه * قد شاد مسجدها بكلّ فخار
إن كان في الدّنيا مؤلّفه انتمى * لا شكّ فى الأخرى يفز بجوار
فاللّه عوده الجميل بحبّه * آل النّبىّ الطّيّب المختار
صلّى عليه اللَّه فى ملأ العلاء * و الآل و الأصحاب و الأخيار
ما قال الأبياريّ فيه مورّخا * أكرم بطبع « مشارق الأنوار »
انتهى .
2611 83 641 289 / 1275 فهذا الحمزاوى المالكى صاحب « المشارق » نابههم الموصوف بالمآثر الملتمعه الشوارق ، قد روى هذا الحديث المسبتين كالعارض المتهلّل البارق ، المستنير كالبدر المتألّق الشارق ، فلا ينحرف عنه إلّا الجاحد اللّاحد المارق ، و لا ينصرف عنه إلّا الحائد المائد الفارق ، و لا يغضّ منه إلّا من خاض فى لجج العدوان كالغائر الغارق و لا يغمر فيه إلّا من تاه فى بوادى الطغيان كالعائر الخارق .
185 - أما روايت شيخ سليمان بن ابراهيم المعروف بخواجه كلان الحسينى البلخى القندوزي
حديث ثقلين را ، پس در « ينابيع المودة » فصلى خاصّ براى حديث ثقلين و حديث غدير معقود نموده روايات كثيره و سياقات غزيره اين دو حديث شريف نقلا عن أسفار علمائه العظام و أساطينه الفخام وارد فرموده ، و نحيف در اين مقام ألفاظ و سياقاتى كه متعلّق بحديث ثقلين مىباشد به طرز التقاط از آن نقل مىنمايم .
پس بايد دانست كه شيخ سليمان بلخى در « ينابيع المودة » گفته : [ فصل
حديث الثقلين و حديث الغدير : فى « صحيح مسلم » حدثني زهير بن حرب و شجاع ابن مخلد ، جميعا عن ابن عيينة ( عليّة . ظ ) قال زهير ، حدّثني إسماعيل بن إبراهيم ، قال حدّثني أبو حيّان ، حدّثني يزيد بن حيّان ، قال : انطلقت أنا و حصين بن سبرة و عمر ( عمرو . ظ ) بن مسلم إلى زيد بن أرقم ، فلمّا جلسنا إليه قال حصين : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا : رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، و سمعت حديثه ،