( مولى . ظ ) المؤمنين و أنا اولى بهم من انفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه ، يعنى عليّا ، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه . ثمّ قال : ايّها الناس ! إنى فرطكم و إنكم واردون علىّ الحوض حوض أعرض ممّا بين بصرى إلى صنعاء فيه عدد النّجوم قد حان من فضّة و إنى سائلكم حين تردون علىّ الحوض عن الثقلين فانظروا لى كيف تخلفونى فيهما الثقل الأكبر كتاب اللَّه عزّ و جلّ سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به و لا تضلّوا و لا تبدّلوا و عترتى اهل بيتى فإنّه قد نبأنى اللّطيف الخبير انهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض . اخرجه الطبرانىّ في الكبير و الضّياء فى « المختارة » من طريق سلمة بن كهيل عن أبى الطفيل ،
و هما من رجال الصّحيح ، عنه بالشّك فى صحابيّه هل هو حذيفة بن اسيد او زيد بن أرقم ؟ و اخرجه ابو نعيم و غيره من حديث زيد بن الحسن الأنماطى و قد حسّنه الترمذىّ و ضعفه غيره عن معروف بن خرّبوذ عن أبى الطفيل ، و هما من رجال الصّحيح ، عن حذيفة وحده من غير شكّ به ] .
و نيز در « وسيلة المآل » گفته : [
و عن أمّ سلمة رضى اللَّه عنها ، قالت : اخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم فى غدير خمّ بيد علىّ رضى اللَّه عنه حتى رأينا بياض إبطه ، فقال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه . الحديث .
و فيه : ثمّ قال : يا أيّها الناس ! إنى مخلّف فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتى و لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض . اخرجه ابن عقدة و اخرجه محمّد بن جعفر البزّاز ( الرّزّاز . ظ ) عنهما بلفظ : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم في مرضه الّذى قبض فيه و قد امتلأت الحجرة من أصحابه قال : أيّها الناس ! يوشك أن يقبض قبضا سريعا فينطلق بى و قد قدّمت القول معذرة إليكم ، ألا ! إنّى مخلّف فيكم كتاب اللَّه عزّ و جلّ و عترتى أهل بيتي . ثمّ أخذ بيد علىّ فقال : هذا علىّ مع القرآن و القرآن مع علىّ لا يفترقان حتّى يردا علىّ الحوض ، فأسألها عن ما خلّفت فيهما أخرجه الدّار قطنىّ ] .
و نيز در « وسيلة المآل » گفته : [
قال شيخ الإسلام الحافظ شهاب الدّين أحمد بن حجر العسقلانىّ - رحمه اللَّه تعالى : حديث « من كنت مولاه فعلىّ مولاه » أخرجه التّرمذيّ و النّسائي ،
و هو كثير الطّرق جدّا ، و قد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد و كثير
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 708
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٠٨