فإنّهم أعلم منكم .
و روى الحافظ جمال الدّين محمّد بن يوسف الزّرنديّ المدنىّ في كتابه « نظم درر السّمطين حديث زيد من غير إسناد و لا عزو ، و لفظه : روى زيد بن أرقم قال : أقبل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم يوم حجّة الوداع فقال : إنّى فرطكم على الحوض و إنّكم تبعى و إنّكم توشكون أن تردوا علىّ الحوض فأسألكم عن ثقليّ كيف خلفتمونى فيهما .
فقام رجل من المهاجرين فقال : ما الثّقلان ؟ قال : الأكبر منهما كتاب اللَّه سبب طرفه بيد اللَّه و سبب طرفه ( و طرفه . ن ) بأيديكم ، فتمسّكوا به و الأصغر عترتي ، فمن استقبل قبلتى و أجاب دعوتى فليستوص بهم خيرا ، أو كما قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم :
فلا تقتلوهم و لا تقهروهم و لا تقصروا عنهم و إنّى قد سألت لهم اللّطيف الخبير فأعطانى أن يردا علىّ الحوض كتين ، أو قال : كهاتين ، و أشار بالمسبّحتين . ناصرهما لى ناصر و خاذلهما لى خاذل و وليّهما لى ولىّ و عدوّهما لى عدوّ ] .
و نيز سمهودى در « جواهر العقدين » بعد ذكر بعض مؤيّدات اين حديث شريف گفته : [
و في الباب ، عن زيادة على عشرين من الصّحابة ، رضوان اللَّه عليهم . فعن جابر ابن عبد اللَّه رضى اللَّه عنهما قال : رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم يوم عرفة و هو على ناقته القصوى يخطب ، فسمعته يقول : يا أيها الناس ! إنىّ قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي . أخرجه الترمذىّ و قال : حسن غريب . و ابن عقدة في الموالاة إلّا أنه قال : كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم في حجّة الوداع فلمّا رجع الى الجحفة أمر بشجرات فقمّ ما تحتهن ، ثمّ خطب النّاس فقال : أما بعد ، أيّها النّاس ! فإنى لا أرانى إلّا موشكا أن أدعى فأجيب و انّى مسئول و أنتم مسئولون ، فما أنتم قائلون ! قالوا :
نشهد أنّك بلّغت و نصحت و أدّيت . قال : إنّى لكم فرط و أنتم واردون علىّ الحوض و إنّى مخلف فيكم الثّقلين . الحديث .
و عن حذيفة بن أسيد الغفاري رضى اللَّه عنه ، أو زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه قال : لمّا صدر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهنّ ، ثمّ بعث إليهنّ فقمّ ما تحتهنّ من الشّوك و عمد إليهنّ
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 640
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦٤٠