و النّسب العلى » كه نسخ عديدهء آن از نظر قاصر گذشته و دو نسخهء آن به حمد اللَّه الودود در حين تحرير حاضر و موجودست ؛ طرق عديدهء اين حديث را آورده و بإفراد ذكر خاصّ براى إثبات اين حديث شريف و ذكر مؤيّدات آن ، طريق نقد و تحقيق سپرده ، حيث قال : [ الذّكر الرّابع . ذكر حثّه صلى اللَّه عليه و سلّم الامّة على التّمسّك بعده بكتاب ربّهم و اهل بيت نبيّهم و أن يخلفوه فيهما بخير و سؤاله صلى اللَّه عليه و سلّم من يرد عليه الحوض عنهما و سؤال ربّه عزّ و جلّ الامّة كيف خلفوا نبيّهم صلّى اللَّه عليه و سلّم فيهما ، و وصيّته صلّى اللَّه عليه و سلّم بأهلبيته ، و أنّ للّه تعالى أوصاه بهم و
قوله : استوصوا بأهلبيتى خيرا فإنّى اخاصمكم عنهم غدا و من أكن خصيمه أخصمه و من أخصمه دخل النّار
، و حثّه صلّى اللَّه عليه و سلّم على حفظهم و التّجاوز عن مسيئهم .
عن زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتي و لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض فانظروا بما تخلفونى ( تخلفوننى . ظ ) فيهما .
أخرجه التّرمذيّ في جامعه و قال : حسن غريب . و أخرج أحمد معناه فى مسنده عن أبى سعيد الخدرى ، و لفظه أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : إنّى أوشك أن أدعى فأجيب و إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتى و إنّ اللّطيف ( الخبير . صح . ظ ) أخبرني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض فانظروا بم تخلفوني ( تخلفونني . ظ ) فيهما . و أخرجه أيضا الطبرانىّ في الأوسط و أبو يعلى و غيرهما ، و سنده لا بأس به . و أخرجه الحافظ أبو محمّد عبد العزيز ابن الأخضر في « معالم العترة النّبويّة » و فيه أنّ النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلم قال ذلك فى حجّة الوداع و زاد مثله ، يعنى كتاب اللَّه كمثل سفينة نوح عليه السّلام من ركبها نجى ، و مثلهم ، يعنى أهل بيته ، كمثل باب حطّة ، من دخله غفرت له الذّنوب .
و من العجيب ذكر ابن الجوزي له فى « العلل المتناهيه » فإيّاك أن تغترّ به ، و كأنّه لم يستحضره حينئذ إلّا من تلك الطّرق الواهية ، و لم يذكر بقيّة طرقه ، بل
فى « صحيح مسلم » و غيره عن زيد بن أرقم قال : قام فينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 638
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦٣٨