إنّهم كانوا في شك مريب .
22 - أما روايت أبو عبد اللَّه محمّد بن سعد الزهرى البصرى
حديث ثقلين را ، پس سيوطى در « درّ منثور » گفته : [
و أخرج ابن سعد و أحمد و الطّبرانى عن أبى سعيد الخدري ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : أيّها النّاس ! إنّى تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا بعدى أمرين أحدهما أكبر من الآخر : كتاب اللَّه حبل ممدود ما بين السّماء و الأرض و عترتى أهل بيتى و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ] .
و علامه ابن سعد از أجلّهء علماى مجدودين مسعودين و أفاخم كبراى ممدوحين محمودين نزد ناقدين سنّيّه است .
ترجمه محمّد بن سعد زهرى كاتب واقدى
عبد الكريم سمعانى در « أنساب » گفته : [ و أبو عبد اللَّه محمّد بن سعد بن منيع الكاتب الزّهري ، مولى بنى هاشم ، و هو كاتب محمّد بن عمر الواقدى أيضا ، سمع سفيان بن عيينة و إسماعيل بن عليّة و محمّد بن أبى فديك و أبا ضمرة أنس بن عياض و معن بن عيسى و الوليد بن مسلم و من بعدهم و كان من أهل الفضل و العلم و صنّف كتابا كبيرا في طبقات الصّحابة و التّابعين و الصّالحين إلى وقته فأجاد فيه و أحسن . روى عنه الحارث ابن أبى أسامة و الحسين بن فهم و أبو بكر بن أبى الدنيا ، و حكى عن يحيى بن معين أنّه رماه بالكذب ، و نقل النّاقل غلط أو وهم لأنّه من أهل العدالة و حديثه يدلّ على صدقه فانّه يتحرّى في كثير من الرّوايات ، و قال ابن أبى حاتم الرّازى : سألت أبى عن محمّد بن سعد ، فقال : لصدق روايته جاء إلى القواريريّ ، و سألته عن أحاديث فحدّثه و حكى ابن إبراهيم الحربى قال أحمد بن حنبل يوجّه في كلّ جمعة بحنبل بن إسحاق إلى ابن سعد يأخذ منه جزئين من حديث الواقدى ينظر فيهما إلى الجمعة الاخرى ثمّ يردّها و يأخذ غيرها . قال إبراهيم : و لو ذهب و سمعها كان خيرا له ، و مات في جمادى الاخرى سنة ثلثين و مائتين ببغداد و هو ابن اثنتين و ستّين سنة ، و كان كثير العلم و الحديث و الرّواية و كتب الحديث و غيره من كتب الغريب و الفقه ] .