سعد بن منيع الزّهرى كاتب الواقدى أحدى از فضلاء نبلاى أجلّاست . سماعت از سفيان بن عيينة و أنظار او دارد ، از وى أبو بكر بن أبي الدّنيا و حارث بن أبى ( ظ ) أسامه راوىاند . كتابى كبير دارد در طبقات صحابه و تابعين و خلفاء تا وقت خود خيلى خوب و جيّد واقع شده و در پانزده مجلّدست ، صدوق ثقه بود كثير العلم غزير الحديث و الرّواية كثير الكتب ، كتب الحديث و الفقه و غيرهما . وفاتش در سنهء ثلاثين و مائتين در بغداد بوده و هو ابن اثنتين و ستّين سنة 62 ] .
فهذا ابن سعد حافظهم الثّقة الثّبت المتّفق على وثوقه كلّ الاتّفاق ، المقبول المرضيّ عند جهابذتهم و الحذّاق ، قد روى هذا الحديث المنير المبهر الايتلاق ، و حدّث بهذا الخبر الأثير المعجب الاعتلاق ، فيا للّه و لعصبة الافك و الاختلاق ، المؤثرين للخيبة و الإخفاق ، كيف عافوه و هو حالى المذاق ، و أنكروه و هو حسن السّياق ، و تنكّبوا عنه و هو طريف الانباء بديع الافلاق ، و تعاموا عنه و هو متبلج المنار مزدهر الإشراق .
23 - أما روايت أبو محمّد خلف بن سالم المخرمى المهلبى مولاهم السندى
حديث ثقلين را ، پس در ما سيأتى إنشاء اللَّه تعالى از حاكم در كتاب « المستدرك على الصّحيحين » و روايت أخطب خوارزم در كتاب « المناقب » بحدّ تحقيق و ثبوت خواهد رسيد . در اين جا نبذى از مآثر عاليه و مفاخر غاليه خلف بن سالم بر زبان ناقدين أعاظم اين قوم بايد شنيد .
أبو حاتم محمّد بن حبان بستى در « كتاب الثقات » گفته : [ خلف بن سالم المخرمي ، كنيته أبو محمّد ، يروى عن يحيى القطّان و ابن مهدى . ثنا عنه أحمد بن الحسين ابن عبد الجبّار الضّبيعى الصّوفي ، مات في آخر رمضان سنة إحدى و ثلثين و مائتين ، و كان من الحفّاظ المتقنين ] .
و أبو سعد عبد الكريم سمعانى در « أنساب » در نسبت « مخرمي » گفته :
[ و المشهور بهذه النّسبة : أبو محمّد خلف بن سالم المخرمى ، يروى عن يحيى بن سعيد