تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
و ابن خلكان در « وفيات الأعيان » گفته : [ أبو عبد اللَّه محمّد بن سعد بن منيع الزّهرى البصرى كاتب الواقدى ، كان أحد الفضلاء الأجلّاء ، صحب الواقدى المذكور قبله زمانا ، و كاتب له فعرف به و سمع سفيان بن عيينة و أنظاره ، و روى عنه أبو بكر ابن أبى الدّنيا و أبو محمّد الحارث بن أبى أسامة التّميمى و غيرهما ، و صنّف كتابا كبيرا في طبقات الصحابة و التّابعين و الخلفاء إلى وقته فأجاد فيه و أحسن و هو يدخل في خمس عشر مجلّدة ، و له « طبقات » اخرى صغرى و كان صدوقا و ثقة و يقال : اجتمعت كتب الواقدى عند أربعة أنفس ، أوّلهم كاتبه محمّد بن سعد المذكور و كان كثير العلم واسع الحديث و الرّواية كثير الكتب ، كتب الحديث و الفقه و غيرهما ، و قال الحافظ أبو بكر صاحب « تاريخ بغداد » في حقّه : و محمّد بن سعد عندنا من أهل العدالة ، و حديثه يدلّ على تصديقه فإنّه يتحرّى في كثير من روايات ، و هو من موالي الحسين بن عبد اللَّه بن العبّاس بن عبد المطلّب ، و توفّى في يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الاخرى سنة ثلثين و مائتين ببغداد ، و دفن في مقبرة باب الشّام و هو ابن اثنتين و ستّين سنة ، رحمه اللَّه تعالى ] . و ذهبى در « تذكرة الحفّاظ » گفته : [ محمّد بن سعد الحافظ العلّامة أبو عبد اللَّه البصرى ، مولى بنى هاشم ، مصنّف « طبقات » الكبير و الصّغير و مصنّف « التّاريخ » ، و يعرف بكاتب الواقدى ، سمع هشيما و سفيان بن عيينة و ابن عليّة و الوليد بن مسلم و طبقتهم و أكثر ، و عن محمّد بن عمر الواقدى و تنزّل في الرواية إلى يحيى بن معين و أقرانه ، حدّث عنه ابن أبى الدّنيا و أحمد بن يحيى البلاذرى و الحرث بن أبى أسامة و الحسين بن فهم و آخرون . قال ابن فهم : كان كثير العلم كثير الكتب ، كتب الحديث و الفقه و الغريب ، قال : و توفّى في جمادى الآخرة سنة ثلاثين و مائتين عن اثنتين و ستّين سنة ] . و نيز ذهبى در « عبر » در وقائع سنه ثلاثين و مائتين گفته : [ و فيها الامام الحبر أبو عبد اللَّه محمّد بن سعد الحافظ كاتب الواقدى و صاحب « الطبقات » و « و التاريخ » ببغداد في جمادى الآخرة و له اثنان و ستّون سنة ، روى عن سفيان بن عيينة و هشيم و خلق