از براى شموخ قدر و علوّ فخر او اينكه أرباب « صحاح ستّه » جميعا أخذ روايت او كردهاند .
فهذا اكابرهم الجليل محمّد بن طلحة اليامى ، المحرز عندهم للفضل النّاشى النّامى ، قد روى هذا الحديث السّامق السّامى ، و آثر ذلك الخبر الطافح الطّامى ؛ المروى بنميره غلّة العاطش الظامي ؛ الحارس ثغر الصواب كالذائد المحامى ؛ فلا يجحده إلّا الأعفك المتعامي ، و لا ينكره إلّا الجاحد الكامى ، و لا يقدحه إلّا من تاه من الضّلال في موحشة المهامه و الموامى ، و لا يطعنه إلّا من جاب من الغي قاصية السّباسب و المعامى .
10 - أما روايت أبو عوانه وضاح بن عبد اللَّه اليشكريّ الواسطى البزاز
حديث ثقلين را ، پس در ما بعد إنشاء اللَّه تعالى از عبارت « خصائص نسائى » و « مستدرك على الصّحيحين » حاكم و « كتاب المناقب » اخطب خوارزم واضح و آشكار خواهد شد .
و جلالت شأن و سموّ مكان أبو عوانه وضّاح نزد ناقدين رجال صحاح ، محتاج إظهار و إيضاح و محلّ استبانت و اقتراح نيست .
ترجمه أبو عوانه وضاح يشكرى
محمّد بن طاهر مقدسى در « اسماء رجال صحيحين » گفته [ الوضّاح ؛ أبو عوانة يقال : ابن عبد اللَّه اليشكريّ ؛ و يقال : الكندى مولى يزيد بن عطاء البزّاز ، سمع عبد الملك بن عمير و قتادة و غير واحد عندهما ، و موسى بن إسماعيل و حامد بن عمر و يحيى بن حماد عندهما ، و موسى بن إسماعيل و عبد الرّحمن بن المبارك و عارم و مسدد عند البخارى ، و غير واحد عند مسلم ، قال عبد اللَّه ابن أبى الأسود : مات سنة ستّ و سبعين و مائة ] .
و مزى در « تهذيب الكمال » بترجمه او على ما نقل عنه گفته : [ قال أبو طالب :
سئل أحمد : أيّهما أثبت : أبو عوانة أو شريك ؟ فقال : إذا حدّث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت ، و إذا حدّث من غير كتابه فربّما و هم . و قال أبو حاتم : كتبه صحيحة و إذا حدّث من حفظه غلط كثيرا و هو ثقة صدوق ، و قال احمد و يحيى : ما أشبه حديثه بحديث الثّورى و شعبة ] .