و يزيد بن زريع و يزيد بن هارون و عبد ابن المبارك و عمرو بن مرزوق و على بن الجعد و خلق . قال الأثرم : سمعت أبا عبد اللَّه يسأل عن أبى عميس و المسعودى ، قال :
كلاهما ثقة و المسعودى أكثرهما حديثا . قلت : هو أخوه ؟ قال : نعم ] .
و نيز ابن حجر در « تهذيب » بترجمهء او گفته : [ قلت . علّم عليه المصنّف علامه تعليق البخارى و لم أر له فى « صحيح البخارى » شيئا معلّقا ، نعم له فى الاستسقاء زيادة رواها عنه سفيان و تبيّن من سياق الحديث أنّها ليست معلّقة ،
قال البخاري : حدّثنا عبد اللَّه بن محمّد ، ثنا : سفيان ، عن عبد اللَّه بن أبى بكر ، سمع عبّاد بن تميم ، عن عمة : خرج النّبي صلّى اللَّه عليه و سلّم إلى المعلى يستسقى و استقبل القبلة و صلّى ركعتين و قلب رداءه .
قال سفيان : و أخبرنى المسعودى عن أبى بكر قال : جعل اليمين على الشّمال انتهى .
و قوله . قال سفيان : و أخبرنى المسعودى في جملة الحديث موصول عنده عن عبد اللَّه بن محمّد عن سفيان ، و هذا ظاهر واضح من سياقه ، و الظّاهر أنّ البخارى لم يقصد التّخريج له و إنّما وقع اتّفاقا و قد وقع لغير ذلك في عمر بن عبد المعتزل و عبد الكريم بن أبى المخارق و غيرهما ] انتهى .
فهذا المسعودى حافظهم المسعود ، و جهبذهم المنقود ، قد أرغم برواية هذا الحديث آناف أهل الجحود ، و أضرم بتحديثه لإحراقهم النّار ذات الوقود ؛ و أورى القبس للمتنوّرين السّالكين إلى النّهج المحمود ، و قدح الزّناد للمتبصّرين النّاهجين لقم الحق المقصود ، و اللَّه العاصم عن زيغ كلّ متجاهل عنود ، و هو الواقى عن حيف كلّ مكابر حيود ميود .
9 - أما روايت محمّد بن طلحة بن مصرف اليامى الكوفي
حديث ثقلين را ، پس در ما بعد إنشاء اللَّه تعالى از عبارات « مسند أحمد » و كتاب « المناقب » ابن المغازلي « و فرائد السّمطين » حموئى خواهى دانست .
و بر ناظر كتاب « الكمال » عبد الغنى بن سعيد المقدسى و « تهذيب الكمال » أبو الحجّاج مزّى و « تذهيب التّهذيب » محمّد بن أحمد ذهبى و « تهذيب التّهذيب » و « تقريب التهذيب » ابن حجر عسقلانى ، مآثر و مفاخر محمّد بن طلحهء يامي ظاهر و واضحست . و كافي است