و علامه سيوطى در « طبقات الحفّاظ » گفته : [ الأنماطي - الحافظ العالم محدّث بغداد أبو البركات عبد الوهّاب بن مبارك بن أحمد البغدادى ، ولد سنة 492 و سمع ابن النقور و الصّريفينى و خلائق ، و منه ابن ناصر و السّلفي و أبو سعيد و خلق آخرهم عبد الوهّاب بن أحمد بن هدبة ، قال أبو سعد : حافظ متقن جامع واسع الرّواية جمع و خرّج و كان لا يجوّز الإجازة على الإجازة و ألّف في ذلك و لم يتزوّج ، مات حادي عشر محرّم سنة 538 ] انتهى .
فهذا الانماطى حافظهم البارع السّابق من النّقد و الاتقان إلى كلّ غاية ، الواصل البالغ من التّثبّت و الإمعان إلى آخر النّهاية ، قد روى هذا الحديث الموضح من الحقّ و الصّواب كلّ آية ، الواقى عن مهاوى الزّيغ و الضّلال أحسن الوقاية ، الموثوق المعتمد عند أصحاب التحديث و الرواية ، المقبول المرضيّ عند أصحاب التّحقيق و الدّراية ، فلا يتلقّاه بالرّدّ و الإبطال إلّا مألوف بالعمه و العماية : و لا يتعدّاه بالسّتر و الإخمال إلّا مأفون قد عنى بالعيّة و الغواية . ]
91 - أما روايت قاضى ابو الفضل عياض بن موسى اليحصبى
حديث ثقلين را ، پس در كتاب « الشّفاء بتعريف » حقوق المصطفى گفته : [
و قال عليه الصّلوة و السّلام : إنّى تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى فانظروا كيف تخلفونى فيهما ] .
و نيز قاضى عياض در « شفا » گفته : [ و هذا نبيّنا صلّى اللَّه عليه و سلّم المغفور له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر قد طلب التّنصّل في مرضه ممّن كان له عليه مال أو حقّ في بدن و أفاد من نفسه و ماله و أمكن من القصاص منه على ما ورد في حديث الفضل و حديث الوفاة و أوصى بالثّقلين بعده كتاب اللَّه عزّ و جلّ و عترته و بالأنصار عيبته ]
ترجمه قاضى عياض يحصبى
و قاضى عياضاز أماثل منقّدين عظام و أفاضل محقّقين فخام و معاريف متبحّرين أعلام و مشاهير متمهّرين در علوم اسلام نزد سنّيّه مىباشد .
ابن خلكان در « وفيات الأعيان » گفته : [ القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمر بن موسى بن عياض بن محمّد بن موسى بن عياض اليحصبى السّبتى ، كان إمام وقته في الحديث