أنا بشر يوشك أن يأتينى رسول ربّى عزّ و جل فأجيب و أنا تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا ، فحثّ على كتاب اللَّه تعالى و رغب فيه ثم قال : و أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه في اهل بيتى و كتاب اللَّه فإنّهما لن يفترقا حتّى تلقونى على الحوض . فقال له حصين : و من أهل بيته ؟ أ ليس نساؤه من أهل بيته ؟ ( قال : نساؤه من أهل بيته . صح . ظ ) و لكنّ أهل بيته من حرم الصّدقة بعده .
و في رواية جرير عنه : قال : كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور من استمسك به كان على الهدى و من أخطأه ضلّ ] .
و روايت نمودن رزين اين حديث شريف را در كتاب « الجمع بين الصّحاح » از تصريح سبط ابن الجوزى نيز در ما بعد إنشاء اللَّه تعالى بوضوح و ظهور خواهد رسيد .
و علامه رزين بنا بر افادات منقّدين و محقّقين أئمّه متسنّنين ، از كبراء محدّثين و علماء مخرجين و نحارير ممعنين و أساطين متقنين بوده ، نبذى از جلالت مرتبت و عظم منزلت او بر ناظر « جامع الاصول » ابن أثير جزرى و « مشكاة المصابيح » وليّ الدّين خطيب و « أسماء رجال مشكاة » از خود مصنّف و « تذكرة الحفّاظ » و « عبر - في خبر من غبر » و « دول الإسلام » ذهبى و « مرآة الجنان » يافعى و « مرقاة - شرح مشكاة » و « حظّ أوفر في الحجّ الأكبر » تصنيف ملّا على قارى و « أسماء رجال مشكاة » و « أشعّة الملمعات » مقدمهء آن تصنيف شيخ عبد الحق دهلوى ، مخفي و محتجب نيست .
و غير عازب عن رأى كلّ ذى حلم رزين ، أن رواية حافظهم العلّامة رزين ، لهذا الخبر المرصّص الرصين و الموصص الوصين ، المشيّد الحصين المنضد المتين دليل ظاهر مستبين ، و برهان قاهر متين ، على وضوح الحقّ الأبلج المبين ، و زهوق الباطل اللّجلج المهين ، و بوار كلّ منكر مكابر ممار بذنبه رهين ، و خسار كلّ منابذ ملاح لنفسه مهين فلا ينكل عن الإذغان له إلّا مارغ قد بلى بالرّأى الأفين ، و لا يصدف عن الإيقان به إلّا رائغ لا يميّز بين الهجان و الهجين .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 375
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٧٥