تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦

90 - أما روايت أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك بن أحمد الانماطى البغدادى

حديث ثقلين را ، پس در ما بعد إنشاء اللَّه تعالى از افاده ابن الجوزى و سبط ابن الجوزى بظهور خواهد رسيد ، در اين جا بعضى از مآثر عاليه و مفاخر غاليهء أنماطى كه أئمّه قوم براى او ذكر مىكنند بايد شنيد .

ترجمهء ابو البركات انماطى بغدادى

علامه ذهبى در « تذكرة الحفّاظ » گفته : ( الأنماطى - الحافظ العالم محدّث بغداد أبو البركات عبد الوهّاب بن المبارك بن أحمد البغدادى ، ولد سنة اثنين و ستّين و أربعمائة و سمع أبا محمّد هزارمرد الصّريفينى و أبا الحسين ابن النّقور و أبا القسم عبد العزيز بن على الأنماطى و عليّ بن أحمد البندار ، فمن بعدهم ، و كتب الكتب و سمع العالى و النّازل حتّى انزف على ابن الطيورى جمع ما عنده ، روى عنه ابن ناصر و السّلفي و ابن عساكر و أبو موسى المدينى و أبو سعد السّمعانى و أبو الفرج بن الجوزى و أبو أحمد بن سكينة و عبد العزيز بن الأخضر و أحمد بن أزهر و عبد العزيز بن مينا و أحمد بن الدّبيقى و عبد الوهّاب بن أحمد بن ( ظ ) هدبة خاتمة أصحابه : قال السّمعانى : هو حافظ ثقة متقن واسع الرواية ، دائم البشر ، سريع الدّمعة عند الذّكر ، حسن المعاشرة ، جمع الفوائد و خرّج التّخاريج ، قلّما بقى من جزء مرويّ إلّا قد قرأه و حصّل نسخته ، و نسخ الكتب الكبار مثل « الطّبقات » لابن سعد و « تاريخ الخطيب » ، كان متفرّغا للحديث إمّا أن يقرأ عليه أو ينسخ شيئا و كان لا يجوّز إجازة على الإجازة و صنّف في ذلك ، قرأت عليه « الجعديّات » و « مسند يعقوب الفسوى » و الّذى عنده من « مسند يعقوب السّدوسى » و انتقاء البقال على المخلص ، قال : السّلفي : كان عبد الوهّاب رفيقنا حافظا ثقة لديه معرفة جيّده ، قال ابن ناصر : كان بقيّة الشّيوخ سمع الكثير و كان يفهم مضى مستورا و كان ثقة و لم يتزوّج قطّ ، و قال ابن الجوزي : كنت أقرأ عليه و هو يبكى فاستفدت ببكائه أكثر من استفادتى بروايته و كان على طريقة السّلف انتفعت به ما لم أنتفع بغيره ،

وفيات جماعة من الاعلام في سنة 538

و قال أبو موسى في معجمه : هو حافظ عصره ببغداد مات في حادي عشر المحرّم سنة
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 376 | السيد مير حامد حسين الهندي