تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
و « مدينة العلوم » ازنيقى و « شرح مشكاة » شيخ عبد الحقّ و « مقاليد الأسانيد » علّامه أبو مهدى عيسى ثعالبى و « بستان المحدّثين » و رساله « أصول حديث » خود مخاطب و « إتحاف النّبلاء » و « تاج مكلّل » مولوى صديق حسن خان معاصر ؛ واضح و ظاهر گرديد . و غير خفي على من رزق قسطا من القسط و الإنصاف ، و نأى بجانبه عن خطّة التّحامل و الاعتساف ، أنّ رواية البغويّ البارع السّابق الباذّ الشّافّ ، المحرز عندهم جلائل الفضائل و عقائل الأوصاف ؛ لهذا الحديث المنيل المديل المنتصف كلّ الانتصاف ، خير مقنع و منقع و كاف و شاف ؛ لمن رام التّكرّع في عيون الإيقان للارتواء و الارتشاف ، فلا يرتاب فيه من أقبل على الحقّ بصميم قلب مصاف ، و لا يتردّد فيه من أوتي طبعا مستقيما للتّفهّم غير مناف ، و لا يروغ عن الانقياد له إلّا رائغ زائغ حائف جاف . و لا ينكل عن الإذعان به إلّا حائل مائل عائف بالانحراف .

89 - أما روايت أبو الحسين رزين بن معاوية العبدرى

حديث ثقلين را ، پس در كتاب « الجمع بين الصّحاح السّتة » على ما نقل عنه گفته : [ عن زيد أرقم ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم بهما ( به . ظ ) لن تضلّوا بعدى أحدهما أعظم من الآخر و هو كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتي لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفونى في عترتى ( فيهما . ظ ) . و نيز رزين عبد رى در كتاب « الجمع بين الصّحاح السّتّة » على ما نقل عنه گفته : [ عن حصين بن سبرة أنّه قال لزيد بن أرقم : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، حدّثنا يا زيد ! ما سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : يا ابن أخي و اللَّه لقد كبرت سنّي و قدم عهدى و نسيت بعض الّذى كنت أعي من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، فما حدّثتكم فاقبلوه و مالا فلا تكلّفونيه . ثمّ قال : قام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يوما خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة عند الجحفة فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ فذكّر ( و ذكّر . ظ ) ثمّ قال : أمّا بعد ، أيّها النّاس ! إنّما
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 374 | السيد مير حامد حسين الهندي