أسدى و « روضة الفردوس » سيّد على همدانى و « طبقات الحفّاظ » جلال الدّين سيوطى و « فيض القدير » عبد الرؤوف مناوى و « مقاليد الأسانيد » أبو مهدى ثعالبى و غير آن واضح و لائحست .
فهذا الديلمى شيرويه بن شهردار ، حافظهم الجليل الفخار ، و مسندهم العظيم الاعتبار ، قد روى هذا الحديث السّاطع الأنوار ، المزرى بطيبه أريج الأزهار في كتابه المعروف بفردوس الأخبار ، فمن قابله بالجحود و الإنكار ، و أدبر عنه بالشّرود و النّفار ، ديّث بالقماءة و الصّغار ، و ابتلي بالمهانة و الاحتقار ، و اللَّه الواقي عن الزّلل و العثار و هو الموفّق بمنّه للتّبصّر و الاستبصار .
88 - أما روايت أبو محمّد حسين بن مسعود الفراء البغوى المعروف عندهم بمحيي السنة
حديث ثقلين را ، پس در كتاب « مصابيح » در أحاديث صحاح آورده : [
عن زيد ابن أرقم . قال : قام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة ، فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ و ذكّر ، ثمّ قال : أمّا بعد ، أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّى فاجيب و أنا تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به و أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتى ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتى ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتى ؛ و في رواية : كتاب اللَّه و هو حبل اللَّه من اتّبعه كان على الهدى و من تركه كان على الضّلالة ] .
و نيز در « مصابيح » در حديث حسان مسطورست : [
عن جابر ، قال : رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم في حجّته يوم عرفة و هو على ناقته القصواء يخطب ، فسمعته يقول : يا أيّها النّاس ! إنّى تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى .
عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتى و لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما ] .