ابن الخاضبة أصحّ ] .
و جلال الدين سيوطى در « طبقات الحفّاظ » گفته : [ أبو الفضل محمّد بن طاهر بن على المقدسى الحافظ العالم الكبير الجوّال و يعرف بابن القيسراني الشّيبانى ، سمع ابن التفور و الصّريفينى و خلائق بأربعين بلدا و أكثر ، روى عنه شيرويه بن شهردار الدّيلميّ و السّلفيّ و ابن ناصر ، قال ابن مندة : كان أحد الحفّاظ ، حسن الاعتقاد ، جميل الطّريقة ، صدوقا ، عالما بالصّحيح و السّقيم ، كثير التّصانيف ، لازما للأثر . قال أبو الحسن الكرخيّ : ما كان على وجه الأرض له نظير ، إلخ ] انتهى .
فهذا محمّد بن طاهر المقدسى واحد حفاظهم الأفراد ، و فرد أثباتهم الأمجاد ، قد شيّد الصّدق النّصيح برفع العماد ، و أيّد الحقّ الصّريح بركن مشاد ، حيث جمع طرق هذا الحديث الشّريف بالإفراد ، و خصّص لها كتابا مفردا فأحسن و أجاد ، فيا للَّه و للمدغلين المقرين بالجحد و اللّداد ، المنبرين بالمراء و العناد ، كيف تنكّبوا عن وجه السّداد و أعرضوا عن لحب الرّشاد ، و آثروا الزّيغ و الإلحاد ، و أثاروا الفتنة و الفساد ، فلا يغررك تقلّبهم في البلاد ، فإنّ ربّك لبالمرصاد .
87 - أما روايت أبو شجاع شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسرو الديلمى الهمدانى
حديث ثقلين را ، پس در كتاب « فردوس الأخبار » آورده : [
زيد بن أرقم : إنّي تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه فيكم منه حبل من اتّبعه كان على الهدى و من ترك كان على الضّلالة و أهل بيتى ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتي و لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ،
يعنى الأخذ بهما ثقيل ] .
و شيرويه ديلمى از أعاظم حفّاظ ثقات و أفاخم أيقاظ أثبات نزد سنّيّه مىباشد ، شطرى از محامد فاخره و نبذي از محاسن وافرهء او بر ناظر كتاب « التّدوين » تصنيف عبد الكريم بن محمّد الرافعى و « تذكرة الحفّاظ » و « سير النّبلاء » و « عبر - في خبر من غبر » تصنيف ذهبى و « مرآة الجنان » عبد اللَّه بن أسعد يافعي و « طبقات شافعيه » تاج الدين سبكى و « طبقات شافعيّه » جمال الدّين اسنوى و « طبقات شافعيّه » تقى الدين