و ابن ماجه سبع مرّات بالوراقة ، توفي ببغداد في ربيع الأول ] .
و نيز ذهبى در « دول الإسلام » در وقائع سنهء مذكوره گفته : [ و فيها - مات الحافظ الرّحّال المصنّف أبو الفضل محمّد بن طاهر المقدسى و له ستون سنة ] .
و عبد اللَّه بن اسعد يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنهء مذكوره گفته :
[ و في السنة المذكورة - الحافظ ذو الرّحلة الواسعة و التّصانيف محمّد بن طاهر المقدسى المعروف بابن القيسرانى ، كان أحد الرّحّالين في طلب الحديث ، سمع بالحجاز و الشّام و مصر و الثّغور و الجزيرة و العراق و الجبال و فارس و خوزستان و خراسان و استوطن همدان و كان من المشهورين بالحفظ و المعرفة بعلوم الحديث و له في ذلك مصنّفات و مجموعات تدلّ على غزارة علمه و جودة معرفته ، منها : « أطراف الكتب السّتة » و هى صحيحا البخاري و مسلم و سنن أبى داود و التّرمذى و النّسائي و سنن ابن ماجة سادسها عند بعضهم ، و « أطراف الغرائب » تصنيف الدّار قطنى ، و كتاب « الأنساب » في جزء لطيف هو الّذى ذيّله الحافظ أبو موسى الأصبهانى ، و غير ذلك من الكتب ، و له شعر حسن ، و كتب عنه غير واحد من الحفّاظ ثمّ رجع إلى بيت المقدس و أحرم من ثمّ إلى مكّة و توفّي عند قدومه من الحجّ آخر حجّاته يوم الجمعة لليلتين بقيتا من شهر ربيع الأوّل من السّنة المذكورة ، رحمه اللَّه . و القيسرانى - بفتح القاف و السّين المهملة و بينهما مثنّاة من تحت ثمّ راء مفتوحة و بعد الألف نون - نسبة إلى قيسارية بليدة بالشّام على ساحل البحر ، سمع بالقدس و بغداد و نيسابور و هراة و أصفهان و شيراز و الرّيّ و دمشق و مصر ، و قال الحافظ إسماعيل بن محمّد بن الفضل : أحفظ من رأيت محمّد بن طاهر ، و قال السّلفي : سمعت ابن طاهر يقول : كتبت البخاريّ و مسلما و سنن أبي داود و ابن ماجة سبع مرّات ] .
و تقى الدين مقريزى در « تاريخ مقفى » على ما نقل عنه گفته : [ محمّد بن طاهر ابن على بن أحمد الشّيبانى أبو الفضل بن أبى الحسين المقدسى يعرف بابن القيسرانى الحافظ صاحب التّصانيف المشهورة أحد الرّحّالين في طلب الحديث ، حافظ له ( رحلة .
صح . ظ ) ، سمع بمصر و الثغور الشّاميّة و بلاد الشّام و الحجاز و الجزيرة و العراق
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 366
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٦٦