و بحرهم المتراكم المتقاذف الغزير ، المعروف المقبول الشّهير بأبى جعفر محمّد بن جرير ، قد روى هذا الحديث الأثيل الأثير ، بطرق عديدة ذات تنوير ، و أسانيد سديدة تروق النّاظر البصير ، فلم يرض في إثباته و تشييده بالتّفجيع و التّفريط و التقصير ، بل قام بتوكيده و توطيده و تسديده بالتّعديد و التّوفير و التّكثير ، فالعجب كلّ العجب من الجاحد الحائد الغرير ، المتحامل المتجاهل المتعامي كالضّرير ، كيف عرّض نفسه لآلم التّعنيف و التّعيير ، و أوجع التّنديد و التّشوير ، المستهدف لأفظع التّهوين و التّحقير ، و أشنع التّوهين و التّصغير ، فلم يزد له التسويل و التزوير ، غير تتبيب و تخسير .
54 - أما روايت أبو بشر محمّد بن أحمد الأنصارى الدولابى
حديث ثقلين را ، پس در كتاب « الذّرية الطاهرة » كه مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى در « كشف الظنون » ذكر آن در باب الذّال به اين نهج نموده : [ « الذّرية الطّاهرة » للدولابى أبي بشر محمّد بن أحمد الحافظ المشهور المتوفى سنة 310 عشرة و ثلاثمائة من أجزاء الحديث ذكره في « فصول ( الفصول . ظ ) المهمّة » ] .
و نيز در « كشف الظنون » در باب الكاف ذكر آن به اين عنوان نموده : [ كتاب « الذّريّة الطّاهرة » للدولابى ، الحافظ محمّد بن أحمد الانصارى المتوفّى سنة . . . ] اخراج اين حديث شريف نموده ، چنانچه علامه سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » در ذكر طرق اين حديث گفته : [ و أما
حديث على فهو عند إسحاق بن راهويه في مسنده من طريق كثير بن زيد عن محمّد بن عمر بن على بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ رضى اللَّه عنه أنّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه سببه بيده و سببه بأيديكم و أهل بيتي . و كذا رواه الدّولابى في « الذّرّيّة الطّاهرة » ] .
و نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » گفته :
[ عن عليّ رضى اللَّه عنه أنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه سببه طرفه بيده و سببه بأيديكم و أهل بيتى ، أخرجه إسحاق بن راهويه