تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
الجليل الوقع العظيم الأثر ، و أوضح برهان لمن أيّد الحقّ و انتصر ، و أعلى حجّة لمن تأمّل و افتكر ، و أوفى مقنع لمن تفكّر و اعتبر ، و أعظم قارع و مزدجر ، لجماح الجاحد المملو بالأشر ، و أبين عظة و معتبر ؛ للحائد العاند المبتلى بالبطر .

53 - اما روايت ابو جعفر محمّد بن جرير الطبرى

حديث ثقلين را ، پس ملّا على متّقى در « كنز العمّال » گفته : [ فضائل عليّ رضى اللَّه عنه - مسند زيد بن أرقم ، عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة ( عن زيد بن أرقم . ظ ) ؛ قال : لمّا رجع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع فنزل غدير خمّ أمر بدوحات فقممن ثمّ قال فقال : كان ( كأنى . ظ ) قد دعيت فأجبت ( و . ظ ) إنّى قد تركت فيكم الثّقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتى فانظروا كيف تخلفونى فيهما فإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض . ثمّ قال : اللَّه مولاي و أنا وليّ كلّ مؤمن . ثم أخذ بيد على فقال : من كنت وليّه فعلىّ وليّه ، اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه . فقلت لزيد : أنت سمعته من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ؟ فقال : ما كان في الدّوحات أحد إلّا قد رآه بعينه و سمعه باذنه . ابن جرير أيضا عن عطيّة العوفي ، عن أبي سعيد الخدرى ، مثل ذلك ابن جرير ] . و نيز در كنز العمال گفته : [ عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : أنشدكم اللَّه في أهل بيتى ؛ مرّتين . ابن جرير أيضا ، عن يزيد بن حيّان ، عن زيد بن أرقم ، قال : قام فينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة ، فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ و ذكّر ، ثمّ قال : أمّا بعد : أيّها النّاس ! إنّى أنتظر أن يأتينى رسول اللَّه ربّى فأجيب و أنا تارك فيكم الثّقلين أحدهما كتاب اللَّه فيه الهدى و الصّدق فاستمسكوا بكتاب اللَّه و خذوا به ، فرغّب في كتاب اللَّه و حثّ عليه ثمّ قال : و أهل بيتى ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتى ، ثلاث مرّات . فقيل لزيد : و من أهل بيته ؟ ألسن نساؤه من أهل بيته ؟ فقال زيد : إن نساؤه من أهل بيته و لكن أهل بيته من حرم الصّدقة بعده قيل . و من هم ؟ قال : هم آل العباس ، و قال :