مالكى ؛ دريافتى .
فهذا النّسائيّ امامهم المعروف المشهور ، و حافظهم الّذى هو به طرف الخصائص موصوف مذكور ، قد روى هذا الحديث المأثور ، بالسّند العالى إلى النّبيّ المحبور ، صلّى اللَّه عليه و آله ما وصف الصّباح بالجشور ، و الشّمس بالنّور ، فلا يحيد عن إذعانه إلّا تائه مغرور ، و لا يميل عن إيقانه إلّا حائر مثبور ، و اللَّه العاصم عن أسوائه و الشّرور ، و هو الواقى عن زيغ كلّ خدوع غرور .
52 - أما روايت ابو يعلى أحمد بن على بن المثنى بن يحيى التميمى
حديث ثقلين را ، پس علّامهء سيوطى در « إحياء الميت » گفته : [ الحديث الثّامن -
أخرج أحمد و أبو يعلى عن أبي سعيد الخدري أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : إنّي اوشك أن ادعى فاجيب و إنّي تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي و إنّ اللّطيف الخبير أخبرنى أنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيهما ] .
و علامهء سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » در ذكر طرق اين حديث شريف گفته : [ و حديث أبي سعيد عند أحمد في مسنده من حديث الأعمش ، و كذا من حديث أبي إسرائيل الملائى إسماعيل بن خليفة و عبد الملك بن أبي سليمان ، و رواه الطبرانيّ في الأوسط من حديث كثير النّواء ، أربعتهم عن عطيّة ، و رواه أبو يعلى و آخرون ] .
و سمهودى در « جواهر العقدين » بعد نقل حديث ثقلين از لفظ ترمذى گفته :
[ و أخرج أحمد معناه في مسنده عن أبي سعيد الخدرى ، و لفظه : إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال : إنّى أوشك أن أدعى فاجيب و إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتي فإن اللّطيف أخبرني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض فانظروا بم تخلفوني فيهما . و أخرجه أيضا الطّبرانىّ في الأوسط و أبو يعلى و غيرهما و سنده لا بأس به ] .
و أحمد بن الفضل بن محمّد باكثير در « وسيلة المآل » گفته :
[ عن أبي