« إنّه حديث لا يصحّ ! » مع ما سيأتى من طرقه الّتي بعضها في « صحيح مسلم »
فقد أخرج في صحيحه حديث زيد من طريق سعيد بن مسروق و أبي حيّان يحيى بن سعيد بن حيّان كلاهما ، و اللّفظ للثّانى عن يزيد بن حيان عمّ ثانيهما ، عن زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه ، قال : قام فينا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة . فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ و ذكّر ثمّ قال : أمّا بعد ، أيّها النّاس ! فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتى رسول ربّي فاجيب ، و إنّى تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا . فحثّ على كتاب اللَّه و رغّب فيه ، ثم قال : و أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، ثلثا ، فقيل لزيد : من أهل بيته ؟ أ ليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته و لكن أهل بيته من حرم الصّدقة بعده .
قيل : و من هم ؟ قال : آل عليّ و آل عقيل و آل جعفر و آل عبّاس ، رضى اللَّه عنهم .
قيل : كلّ هؤلاء حرم الصدقة ؟ قال : نعم ! و في لفظ : قيل لزيد رضى اللَّه عنه : من أهل بيته ؟ نساؤه ؟ فقال : لا ، ايم اللَّه ! إنّ المرأة تكون مع الرّجل العصر من الدّهر ثمّ يطلّقها فترجع إلى أبيها . و في رواية غيره : إلى أبيها و أمّها . أهل بيته أصله و عصبته الّذين حرموا الصّدقة بعده . أخرجه مسلم أيضا و كذا النّسائيّ باللّفظ الاوّل و أحمد و الدّارميّ في مسنديهما و ابن خزيمة في صحيحه و آخرون كلّهم ، من حديث أبي حيّان التّيمى يحيى بن سعيد بن حيان عن يزيد بن حيّان ] .
و كمال جلالت مرتبت و نهايت عظمت منزلت نسائى عمدة الكبار بر ناظر افادت أحبار سنّيّه مخفي و محتجب نيست ، سابقا به حمد اللَّه المنعام در مجلّد حديث طير نبذى از جلائل مآثر و عقائل مفاخر او از كتاب « وفيات الأعيان » ابن خلّكان « و تهذيب الكمال » مزّى و « أسماء رجال » وليّ الدين خطيب و « تتمة المختصر » ابن الوردى و « وافى بالوفيات » خليل صفدى و « عبر » ذهبى و « مرآة الجنان » يافعى و « طبقات شافعيّة » أسنوى و « طبقات شافعيه » سبكى « و تهذيب التّهذيب » ابن حجر عسقلانى و « فيض القدير » عبد الرؤوف مناوي و « رجال مشكاة » شيخ عبد الحق و « تراجم الحفّاظ » ميرزا محمّد بن معتمد خان بدخشى و « شرح مواهب لدنيّه » زرقانى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 221
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٢١