و أجلب حتّى ، أدركهم الحتف المعجّل و الموت الوحيّ بأنشاب المخلب ، فلا يحيد عنه بعد ذلك إلّا من هو أروغ من ثعلب ، و لا يعدل عنه غبّ هذا إلّا من هو أكذب من الخلّب .
49 - أما روايت أبو بكر أحمد بن عمر بن عبد الخالق البزار
حديث ثقلين را ، پس در « مسند » خود به دو طريق اخراج آن نموده ، چنانچه علّامه سيوطى در « إحياء الميت » گفته : [ الحديث الثانى و العشرون -
أخرج البزّار عن أبى هريرة ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنى قد خلّفت فيكم اثنين لن تضلّوا بعدهما كتاب اللَّه و نسبى و لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض ، الحديث
الثّالث و العشرون -
أخرج البزّار عن عليّ عليه السّلام ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى مقبوض و إنّى قد تركت فيكم الثّقلين كتاب اللَّه تعالى و أهل بيتي و إنكم لن تضلّوا بعدهما ] .
و روايت كردن بزار حديث ثقلين را به اين دو طريق ؛ علّامهء سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » و نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » و أحمد بن الفضل ابن محمّد باكثير در « وسيلة المآل » و محمود بن محمّد شيخانى قادرى در « صراط سوي » نيز ثابت نمودهاند ، كما سيأتي فيما بعد إنشاء اللَّه تعالى .
و محامد عاليه و محاسن متلاليهء حافظ بزّار عمدة الكبار به حمد اللَّه المنعام سابقا در مجلّد حديث طير بتفصيل تمام مذكور و مسطور شده ، فليراجع .
فهذا أبو بكر البزار ، حافظهم الجليل الفخار ، و ناقدهم العظيم الآثار ، قد أباد شبهات الجاحدين و أبار ، و أطاح تشكيكات المعاندين بالهلك و الدّمار ، و أظهر على أهل التّبصّر و الاعتبار ، و أوضح لدى أرباب الإذعان و الاستبصار ، أنّ هذا الحديث الغزير المثار ، ممّا لا يحوم حوله شائبة من الارتياب و الاستنكار .
50 - أما روايت أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه القبانى
حديث ثقلين را ، پس حاكم « در مستدرك » گفته :
[ ثنا : أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى ، ثنا : صالح بن محمّد الحافظ البغدادى ، ثنا خلف بن سالم المخرمى